الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

المواعيد اللازمة لغرس شتلات الموالح

يكون غرس شتلات الموالح ابتداء من شهر فبراير الي أواخر أبريل طبقا للمناطق المختلفة ففي مصرالعليا تفضل الزراعة المبكرة بينما في مصر الوسطي فأنسب المواعيد هو النصف الأول من شهر مارس وقد تتأثر زراعة فبراير في الوجة البحري نتيجة لأنخفاض درجة الحرارة ويعتبر طوال شهر مارس ميعادا مناسبا لهذا المنطقة .
ويجور في الجهات الشمالية والساحلية استمرار الزراعة حتي أواخر شهر أبريل ولكن الشتلات قد تخرج براعمها قبل التقليح في هذه الحالة وتعاني من بعض الجفاف كما أن حلول موسم الحر بعد فترة بسيطة من زراعتها وقبل تأقلمها في التربة قد يسبب بطء نسبة النمو في السنة الأولي وتعرض نسبة منها للجفاف .
ويجوز غرس الأشجار في الخريف خلال شهري سبتمبر وأكتوبر ولكن لا ينصح بهذا الموعد علي العموم نظرا لحلول فصل البرد قبل ِأن تكون الأشجار قد تأقلمت وانتشرت بذورها في التربة ولكن زراعة الخريف تعطي نتائج أفضل من الربيع خاصا في المناطق القريبة من الصحراء والتي كثيرا ما تتعرض للظواهر الخماسينية الشديدة أثناء الربيع وأوائل الصيف .

العمليات التنفيذية لغرس أشجار الموالح في البستان :

أولا : إعداد الأرض للغرس :

يمكن زراعة الأرض بأي محصول بقولي شتوي من أنواع العلف مثل البرسيم, تأخذ منه حشة واحدة ثم تحرث البقايا في التربة (يمكن زراعة الترمس أو الفول في الأراضي الرملية ) وتساعد هذه الطريقة علي تحسين صفات التربية وتقليل كمية الحشائش في المزرعة بالإضافة الي فائدتها في زيادة القدرة الغذائية للتربة ويجب ألا تكون زراعة هذا المحصول سببا في تأخير موعد زراعة الأشجار .

ثانيا : خدمة الأرض وتجهيزها للغرس :

تخلي الأرض تماما من الحاصلات الحقلية ويبدأ تقسم أرض البستان الي أقسام رئيسية بحيث لا تزيد مساحة قسم عن خمسة أفدنة وذلك لأقامة الطرق والمراوي والمصايف ثم تجري عملية تسوية التربة بكل قسم علي حدة باستعمال الميزانية الشبكية وفي حالة الأراضي الطينية أو ذات التربة المتماسكة يضاف الجبس الزراعي بمعدل 5-20 طن للفدان طبقا لنتائج التحليل الكيماوي ثم تحرث الأرض بمحراث تحت التربة بعمق 60 سم وتغمر بالماء عدة مرات لإتمام تفاعل الجبس الزراعي ثم تترك التربة لتجف وقد تنمو بها الحشائش التي يتم التخلص منها بالمبيدات المناسبة واذا كانت التربة في غير حاجة للجبس الزراعي فيضاف الي التربة بعد التسوية سماد عضوي بمعدل 15 -25 متر مكعب سماد بلدي أو ما يعادله للفدان وقد تزرع الأرض بعد ذلك محصولا مؤقتا أو تترك دون زراعة الي أن يحل ميعاد الغرس .

التخطيط الكونتوري والغرس في الأراضي المنحدرة لزراعة الموالح

يتطلب التخطيط الكونتوري للأراضي المنحدرة استخدام الميزان المساح والشاخص حيث يعين موقع الصف الأول من الأشجار في أعلي منطقة من الأرض ويتم تعليم مواقع اِلأشجار وذلك بواسطة الميزان حيث يلاحظ أن جيمع النقاط الواقع علي الخط مساوية في ارتفاعها وبعد انتهاء تحديد الخط الأول يتم تحديد الموقع الأكثر انحدار والمتعامد مع الخط الأول ويتم تحديد نقطة هذا العمود تمثل البعد المرغوب بين صفوف الأشجار وتثبت هذه النقطة وفيها يتم تحديد الخط الكونتوري الثاني وهكذا..
ويلاحظ زيادة المسافة بين الخطوط الكونتورية مع انخفاض درجة الأنحدار وعندما تبلغ المسافة من الأتساع ما يساوي ضعف البعد المرغوب يبن الصفوف يرسم خط كونتوري قصير يتوسط المسافة المضاعفة ويمتد الي نهاية القطعة ويتم تحديد مواقع جور الغرس وحفرها علي الإبعاد المطلوبة علي كل خط كونتوري والذي يمثل بدورة موقع صف الأشجار .

حفر الجور وغرس الشتلات في الأراضي المستوية لزراعة الموالح

بعد تخطيط الأرض وتحديد أماكن الأشجار تحفر الجور بأبعاد حوالي 60×60×60 سم وتسهيلا لعمليات الزراعة يحسم تكوين التراب الناتج عن الحفر علي جانبي الجورة بحيث لا تحجب خطوط الجير أو الأدوات المستعملة في التخطيط ثم يوضع السماد البلدي فوق التراب الناتج من حفر الجور بواقع 3-4 مقاطف لكل جورة ويمكن حفر الجور باستخدام البريمة .
وعند بدء الزراعة توزع الشتلات بالقرب من الجور وتتم الزراعة بارساء الشتلة في حفرتها بحيث يكون سطح صليتها محاذيا لسطح الأرض وبحيث تتوسط الشتلة وسط لوح الغرس ويجب أن يكون أتجاه الطعم الي الجهة البحرية ثم تقص الحبال ويفك قش الأرز ولا لزوم لإزالته ثم تردم الجورة حول الصلايا ويدك التراب جيدا لتثبيت الشتلة .
وفي حالة الشتلات الواردة في أكياس بولي ايثيلين يتم إزالة قاع الكيس ثم توضع برفق وسط الجورة ويردم حولها ثم يسحب الكيس الي أعلي لضمان عدم تفتت الصلية .
أما في حالة الشتلات الورادة ملشا فيتم غرسها في الجور باستخدام لوحة الغرس أيضا في الطريقة المتبعة في متساقطة الأوراق ويردم حول الجذور جيدا .
بعد ذلك تعطي الرية الأولي التي يجب أن تتم وقت الزرعة ثم تقام (ابواكي) عرضها متر توسطها الشتلات ثم تروي هذه _(البواكي) التي تسمي عادة ( البواكي العمالة ) رية غزيرة هذا ويجب جزء من القمة الخضرية للشتلات بعد الزراعة اذا لم تكن قد ازيلت عند التقليع من المشتل وذلك لتقيل عملية النتح وتصبح الشتلات أقل تعرضا للجفاف .

تحديد مسافات الغرس ومواقع الجور للموالح

يجب تحديد مواقع الأشجار علي مسافة مناسبة حتي لا تتزاحم الأشجار في المستقبل وتسبب كثيرا من المشاكل ويختلف البعد بين أشجار الموالح تبعا لإعتبارات عديدة :

1- نوع التربة وخصوبتها:

فالأشجار في التربة الغنية تبلغ حجما أكبرا بكثير منها في التربة الضعيفة مما يستدعي زيادة مسافات زراعة الأشجار في الأولي .

2- طبيعة نمو وتفرغ الصنف:

فالأشجار التي تكون أشجارها قائمة تحتاج لمسافات أقل عن الأصناف المنتشرة .

3- نوع الأصول المستعملة :

حيث أن بعضها مقصر يحتاج لمسافات قليلة وبعضها يحتاج لمسافات أكبر .

4- الغرض من الزراعة :

ففي حالة الأشجار المؤقتة يجوز التغاضي والزراعة علي مسافات أقل من اللازم حيث أن مثير هذه الأشجار الي الأقتلاع علي أي حال .
وتتعدد نظم غرس البساتين وقد سبق دراستها في السنوات الماضية وبصفة عامة يفضل في الموالح استخدام الطريقة المستطيلة علي أن تكون المسافة بين الصف والأخر 6-7 متر وبين الشجرة والأخري داخل الصف 5 متر في حالة الجريب فروت ، 4.5-5 متر في حالة البرتقال، 3-3.54 متر حالة الشجيرات الصغيرة مثل اليوسفي البلدي والكمكوات وتزيد أوتقل أبعاد الغرس عن ذلك تبعا للأعتبارات السابق ذكرها ويتم توقيع أمكان حفر الجور داخل كل قسم بالطريقة التي سبق دراستها في الأساسيات باستخدام الشواخص والحبال مع تميز المواقع بالجير أو الرمل أو أي مادة يخالف لونها لون التربة . 

الطريقة الحديثة (أنتاج شتلات الموالح داخل الصوب)

يعاب علي الطريقة التقليدية أن انتاج واعداد الشتلة المطعومة الجاهزة للغرس بالمكان المستديم يستغرق ما بين 2.5-3 سنوات من زراعة البذرة وقد اتجه التفكير الي اختصار هذا المدة الي النصف لأنتاج شتلات مطعومة داخل الصوب تصبح صالحة للنقل والغرس بالمكان المستديم بعد سنة ونصف من زراعة البذور الأمر الذي يحقق الفوائد التالية:
1- يوفر كثيرا في تكاليف الشتلة المطعومة حيث يتيح أنتاج عدد كبير من الشتلات في مسحة محددة خلال نصف المدة اللازمة في الطريقة التقليدية .
2- أنتاج شتلات مطعومة قوية ومتجانسة مع توفير تكاليف تقلع الشتلات بصلايا حيث تنتج الشتلات في أكياس من البلاستك بالإضافة الي المحافظة علي تربة المشتل وعدم فقدها فيما يشبة التجريف نتيجة التقليع بصلايا في الطريقة العادية .
3- أنخفاض نسبة الشتلات التي تتلف أثناء التقليع والغرس في المكان المستديم نتيجة لأتلاف جزء من المجموع الجذري عند النقل بالطريقة التقليدية .
4- ضمان عدم نقل تقاوي الحشائش المعمرة الي الأرض المستديمة بعكس الحال في الطريقة التقليدية حيث تختلط الحشائش بصلايا الشتلات .

وتتلخص خطوات الطريقة الحديثة لأنتاج شتلات الموالح داخل الصوب في الآتي :

1- تجهز بذور الأصل المراد استخدامه في المواصفات المذكورة في الطريقة التقليدية علي أن يتم الزراعة في أكياس أو أوعية مجهزة بمخلوط من الرمل والبت موس بنسلة 2: 1 خلال يناير وفبراير داخل الصوب المغطاة بالسيران والبلاستيك للتدفئة.
2- تتم رعاية المستنب داخل الصوبة لتنظيم الري وتتم الوقاية بعد الإنبات من مرض ذبول البادرات وذلك برش مستنبط عند بلوغ البادرات طول 10 سم بمادة دياثين م45 بمعدل 1جم / لتر 3مرات كل أسبوعين .
3- تفرد البادارت من الستنبط بعد 2-3 شهور من الزراعة وتكون عند اذا بطول 10 سم ويتم التفريد في مخلوط الرمل والبت موس بأكياس بلاستيك سميكة أبعادها 17×35 سم مع تثقيب قاع الكيس لصرف الماء الزائد ويتم رفع البلاسيتك والأكتفاء بالتغطية بالسيران وتخفيف الأضاءة ويكون ذلك خلال شهر أبريل .
4- توالي الشتلات بالرعاية حيث تروي يوميا خلال الصيف وتبعا للحاجة بعد ذلك ويتم التسميد بالرش بمحلول كبريتات النشادر بتركيز 0.35% أسبوعيا بالتبادل مع الرش بسماد ورقي متكامل ويستمر الرش بالمطهر الفطري أسبوعيا للوقاية من مرض ذبول الباردات وذلك لمدة شهرين بعد التفريد.
5- يجري التزرير الدرعي في مارس التالي للزراعة وتكون الشتلات عنذ اذ بعمر سنة وتوالي الشتلات المطعومة بالري والتسميد والوقاية من الأمراض لمدة ستة شهور تصبح في نهايتها صاحلة ومعدة للنقل والغرس بالمكان المستديم وتكون عند اذ بعمر 18 شهر من زراعة البذرة .

إنشاء بساتين الموالح :

يجب عند التفكير في إقامة بساتين الموالح فحص وتقييم جميع العوامل المؤثرة علي نجاح زراعة الموالح والتي سبق تناولها في دراستنا لعوامل البيئة المؤثرة علي أنتاج الموالح من سهولة المواصلات والحصول علي الأيدي العاملة وتوافر مصادر الري والصرف واستتباب الأمن بالمنطقة وبعد التأكد من ملائمة العوامل السابقة يبدأ تنفيذ برنامج أنشاء البستان بالخطوات التالية :

1- توضع خريطة تفصيلية للأرض المرغوب زراعتها:

يبين عليها مصادر الري والصرف وتصحب هذه الخريطة بميزانية شبكية لبيان المرتفعات والمنخفضات ويتم عمل قطاعات في التربة من اقماع مختلفة ويتم تحليلها ميكانيكية وكيماويا ويتم كذلك تحليل عينات من ماء الري اذا كانت من مصدر غير مياه النيل أو مخلوط بمياه الصرف أو خلافه .

2- تحديد مستوي الماء الأرضي :

يجب الأهتمام بدراسة مستوي الماء الأرضي ودراسة إنشاء المصارف الحقلية اذا لزم الأمر وفي الحالات العادية قد يكتفي بإقامة مصرف واحد لكل فدان تقريبا علي ألا يقل عمقه عند نقطة ابتداءه عن 120 سم .

3- تحديد الأصناف الملائمة :

يجب اختيار الأصناف التي ينتظر أن تعطي أعلي أنتاج تحت ظروف مناطق الزراعة كما يجب اعتبار النواحي الاقتصادية المختلفة كالأسعار، سهولة التسوي ، كمية الأثمار وموسمه .

4- إقامة مصدات الرياح :

يجب تحديد أماكن مصدات الرياح لزراعتها بالكثافة اللازمة ومن المستحسن جدا أن تسبق إقامتها قبل زراعة أشجار الحديقة بحوالي العام حتي يمكن أن تقوم ببعض الحماية الفعلية للبستان في سنواته الأولي ويجب أن تزرع اشجارمصدات الرياح علي مسافة متر من بعضها جول البستان وأقسامه الرئيسية مع مراعاة وجود مسافة لا تقل عن 5-6 متر بين المصد وصف الأشجار ولا يقل عن 2-3 متر عن حد الجار .

5- تحديد مصدر الحصول علي شتلات :

يجب التعاقد علي الشتلات من مصادر مضمونة بحيث يكون كلا من الأصل والطعم خاليا من الأمراض مطابقا للصنف موافقا لباقي المواصفات الواردة في قانون المشاتل .

الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات علي خطوط المشتل للموالح

في ضوء دارستنا بالنسبة لإنتاج شتلات الفاكهة يمكن تلخيص خطوات الطريقة التقليدية لإنتاج الشتلات الموالح المطعومة والجاهزة للزراعة بالمكان المستديم في الاتي :
1- تجهز بذور الأصل بالطريقة المراد استخدامه بحيث تتوفر فيها عوامل الجودة والحيوية وارتفاع معدل الانبات وكفاءته مع معالجتها في استخراجها بالمطهرات الفطرية .
2- زراعة البذور بالطريقة المناسبة بالكمية المطلوبة من الشتلات وميعاد الزراعة (أوعية الزراعة ، مهاد البذرة) ويكون ذلك في شهر مارس أو في أعسطس وسبتمبر عقب الإستخراج المبكر للبذور .
3- العناية بالبادرات ونقلها الي خطوط المشتل بعد 6-12 شهر من زراعة البذرة .
4- تربية الشتلات بأرض المشتل وأهم طرق التطعيم السائدة هي طريقة التزرير الدرعي وتجري في أحد موسمي الربيع (مارس وأبريل) ، النيلي (أغسطس، سبتمبر) ويتم التزرير من خشب طعم مجهز من أشجار امهات ممثلة للصنف المرغوب أكثاره ويجب أن يتوفر بخشب التطعيم الجودة والخلو من الأمراض والأفات مع حفظه من التلف أو الجفاف حتي تمام التطعيم .
5- العناية بالشتلات المطعومة (الري – التسميد – مكافحة الآفات والحشائش – فك الأربطة – قرط نبات الاصل – السرطنة) وتتم العناية بالشتلات لمدة عام بعد التطعيم .
6- تقليع الشتلات المطعومة بعد عام من التطعيم ويكون ذلك في فبراير ومارس وذلك بعد اعدادها للتقليع وتقلع الشتلات عادا بصلايا ويمكن تقليع شتلات الموالح المطعومة ملشا كما في متساقطة الأوراق علي أن يتم تقليم الجذور التالفة والمهشمة مع إزالة جزء من المجموع الخضري وقد تزال أنصال الأوراق اذا طالت المدة بين التقليع والغرس.

إنتاج الموالح (الحمضيات) / العوامل المؤثرة في اختيار الأصول

يتم تفضيل أصل علي آخر تبعا لمدي توافقه مع الاصناف المطعومة (متانة الإلتحام واستمراره) وتكيفه مع الظروف البيئية الخاصة بكل منطقة في المناخ، التربة، بالإضافة إلى سهولة الإكثار ومقاومة الأمراض السائدة بالمنطقة (الفطرية ، الفيروسية) ، ومدي جودة نمو وإنتاجية الأصناف المطعومة عليه وتبكيرها في الأثمار وامتداد عمرها الإنتاجي . ويتضح من ذلك إستحالة وجود أصل واحد تتوفر فيه جميع الصفات المثالية للتوعية باستخدامه في جميع الحالات ولذلك تتم المفاضلة بين الأصول بترتيب يبدأ بدرجة التوافق بين الأصل والصنف المطعوم ومدي القدرة علي تحمل الظروف البيئية السائدة بالمنطقة التي يراد استخدام الأصل فيها خصوصا فيما يتعلق بالأمراض الفطرية والفيروسية ثم خصائص التربة الكيماوية والطبيعية .

أهم الأصول :

هناك أكثر من عشرين أصلا معروفا للموالح في العالم أهمها :

(أ‌) النارنج :

وهو الأصل الغالب في معظم البلاد المنتجة للموالح حيث كانت المشكلة الأساسية التي أدت إلى انتشار استخدامه هي مقاومته للتصمغ وقلوية التربة وقد أظهر النازنج تحمله لهذه الظروف بالإضافة إلى جودة نمو وإثمار الأصناف المطعومة عليه مع سهولة إكثاره، والتطعيم عليه لجميع الأصناف ما عدا البرتقال الشاموتي واليوسفي الساتزوما والليمون الأضاليا المالح والكموكوات، ويتم التغلب على ذلك باستخدام الليمون الحلو أو أحد أصناف البرتقال الأخرى كأصل وسطي. والنارنج أصل نصف مقصر. والنارنج وهو الأصل السائد حاليا في مصر ويلائم الأراضي المتوسطة والثقيلة ويعاب عليه حساسيته الشديدة للإصابة بالأمراض الفيروسية خصوصا التدهور السريع (التريستيزا) وكذلك قابليته للإصابة بالنيماتودا.

(ب)الليمون المخرفش:

وهو الأصل السائد في بعض البلدان المنتجة لكنه قليل الاستخدام في مصر. يلائم الأراضي الخفيفة والرملية وهو أصل منشط ويتحمل العطش عن النارنج، حساس جدا للتصمغ وارتفاع رطوبة التربة ويصاب بالنيماتودا لكنه مقاوم الأمراض الفيروسية خصوصا التريستيزا. ثم الأصناف المطعومة عليه منخفضة الجودة.

(ج) الليمون المالح:

يتحمل العطش ويستخدم بكثرة في الأراضي الرملية وهو أصل منشط شديد الحساسية للتصمغ، حساس للأمراض الفيروسية والتيمانودا، وينجح تطعيم الكمكوات عليه.

(د) يوسفي كليوباترا:

من الأصول الحديثة التي بدأت في الانتشار كبديل لأصل النارنج يقاوم التصغم. يتحمل الحرارة المرتفعة ويتفوق على النارنج في تحمل انخفاض الحرارة ويتحمل ملوحة التربة بدرجة ملموسة ولا يتحمل زيادة رطوبة التربة ويصلح في الأراضي الرملية والطمية والثقيلة". الأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار.

(هـ) أصل الماكروفيلا:

من الأصول الحديثة التي يجري تقييمها حاليا في مصر يقاوم التصمغ ويتحمل الملوحة وأقل تقصيرا عن النارنج يبكر في الإثمار وخصائص الثمار جيدة ويصلح كأصل جيد لليمون الأضاليا . حساس لبعض الأمراض الفيروسية وكذلك النيماتودا .

(ز) أصل فولكا ماريانا:

من الأصول التي جري تقييمها حاليا في مصر , يقاوم القلوية ويتحمل الملوحة ويقاوم التصمغ وبعض الأمراض الفيروسية الهامة. والأشجار المطعومة عليه عالية الإنتاج لكن ثمارها منخفضة الجودة .

(ح) سوينجل ستروميلو:

من الأصول التي يجري تقييمها حاليا في مصر مقاوم للتصمغ والترستيزا (مرض فيروسي) والنيماتودا، حساس لبعض الأمراض الفيروسية، يتحمل الملوحة، أصل منشط والأشجار المطعومة عليه جيدة الإنتاجية والثمار . 

إنتاج الموالح (الحمضيات) / الأزهار والتلقيح في الموالح

التلقيح والإخصاب

يحدث الإخصاب في ازهار الموالح عقب التلقيح ويبدأ تبعا لذلك تكوين الثمار .
ومع أن معظم أصناف الموالح بينها توافق ذاتي وخلطي إلا أن هناك عدم توافق جزئي ذاتي وخلطي في بعض الأصناف .
فمثلا في البرتقال الشاموتي واليافاوي واليوسفي كليمانيتن، تحتوي الثمار علي عدد أكبر من البذور إذا زرعت أشجارها مختلطة بأشجار أصناف أخري وعموما يمكن تقسيم ثمار الموالح بالنسبة لوجود البذور بها إلى أقسام ثلاثة :

1- الثمار كثيرة البذور:

الثمار التي تحتوي علي بذور عديدة في غالبية الأصناف وأمثلتها البرتقال البلدي واليوسفي البلدين جريب فروت (دانكن) وبعض أصناف الليمون الأضاليا والليمون المالح والشادوك

2- الثمار قليلة البذور :

والتي يطلق عليها عديمة البذور ومنها البرتقال الفالنشيا – هاملن – الشاموتي – الجريب فروت (مارش)

3- الثمار عديمة البذور :

وازهارها لا تحتوي علي حبوب لقاح خصبة أو تحتويها بنسبة قليلة أما بويضاتها الكاملة التكوين والقابلة للإخصاب فهي قليلة مثل أصناف البرتقال أبو سرة والليمون العجمي الويوسفي الساتزوما. ولا تحتوي ثمار هذا القسم علي بذور إلا عند زراعة أصنافها مختلطة مع الأصناف الأخري . 

 تساقط الأزهار والثمار
تنتج أشجار الموالح كميات كبيرة من الأزهار والثمار تفوق طاقتها علي إمداد هذه الأزهار والثمار بالغذاء اللازم لنموها وتطورها لتتنافس فيما بينها علي الماء والغذاء ونتيجة لذلك يسقط الكثير منها . وعموما يحدث التساقط في الأزهار قبل وبعد تفتحها وهي تشتمل علي الأزهار الناقصة التكوين والتي لم يتم تلقيحها وتبلغ نسبة هذا النوع من التساقط تحت ظروفنا المحلية حوالي 65% من جملة الأزهار . ويعد هذا التساقط طبيعيا وقد تزداد نسبته عن ذلك في حالة الأشجار الضعيفة أو نتيجة سوء إدارة البستان مثل تعريض الأشجار للعطش أو الري الغزير أو تعرض الأجار لرياح خماسينية أو نقص التسميد.
وفي مرحلة عقد الثمار وبعدها يحدث تساقط الثمار المتكونة والنامية وقد تصل نسبة التساقط من الثمار النامية (خلال العشرين يوما الأولي من العقد) قرابة 98% من جملة الأزهار المتكونة . وبالرغم من ذلك فإن هذين النوعين من التساقط يعدان تساقطا طبيعيا حيث تعطي الأشجار بعد ذلك محصولا جيدا ما لم تحدث موجات شديدة من التساقط الغير طبيعي .
وبالإضافة إلى ذلك فقد تسقط الثمار خلال فترة الحرارة العالية وقلة الرطوبة الجوية – يونيو ويوليو، ويعرف هذا النوع من التساقط بتساقط يويو ولا يمثل هذا النوع من التساقط إلا نسبة ضئيلة ولكنه أكثر ظهورا للعين من الأنواع السابقة من التساقط وذلك لكبر حجم الثمار في هذه الفترة .
هذا وقد تسبب الظروف الجوية والزراعية الغير ملائمة رفع نسبة التساقط عن المعدلات السابقة مما يؤدي إلى قلة المحصول النهائي ، ويعتبر أي تساقط للثمار بعد أن تصل إلى ثلث حجمها الطبيعي وتصلب أعناقها تساقط غير طبيعي . 

 دورات النمو
يتوقف عدد دورات النمو وكثافتها علي العديد من العوامل مثل الحرارة والرطوبة والحالة الغذائية. وتعطي أشجار الموالح ثلاث دورات للنمو. الأولي وهي الأكثر كثافة وهي دورة الربيع والثانية هي دورة الصيف والدورة الثالثة هي دورة الخريف المبكر وقد تعطي دورة رابعة أثناء الشتاء خصوصا عند اعتدال درجة حرارته .
وتبدأ الدورة عادة بانتفاخ البراعم ثم تفتحها عن نموات خضرية أو زهرية أو كلاهما معا. وتزداد النموات في الطول حيث تتلون النموات الحديثة بلون أخضر مصفر أو أحمر بنفسجي كما في بعض أنواع الليمون. 

يمكن لأشجار الموالح أن تتكاثر بالبذرة ، العقلة ، التراقيد ، التطعيم . ولكن الشائع في مختلف مناطق زراعة الموالح هو التطعيم علي أصول لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح علي نطاق تجاري .

1 - أهمية ومجالات استخدام البذور في الإكثار :

من المعروف أن غالبية أنواع وأصناف الموالح ذات بذور عديدة الأجنة عند إنباتها ينتج خليط من البادرات بعضها خضري مطابق للصنف وناتج عن الأجنة الخضرية وبعضها جنسي يختلف عن الصنف وناتج عن الأجنة الجنسية . وعلي ذلك فإن اكثار الموالح بالبذور قد يعتبر إكثارا خضريا مثل طرق الإكثار الخضري الأخري. إذا أمكن استبعاد البادرات الجنسية وهو أمر صعب ولا يمكن التأكد منه عغلي النطاق التجاري.
وهناك حدائق في بعض محافظات الصعيد من البرتقال البلدي والسكري وكذلك اليوسفي أشجارها ناتجة بالتكاثر البذري .
ورغم شهرة بعض هذه الحدائق فإن أشجارها غير متجانسة ولا تمثل أصنافا بستانية . محددة توجد بين أشجارها إختلافات في النمو والإثمار والخصائص الإنتاجية قد لا يدركها المزارع في كثير من الحالات . ومن ناحية أخري فإن أشحار هذه الأنواع كأشجار بذرية نامية علي جذورها تكون حساسة وعرضة للإصابة بمرض تصمغ قاعدة الساق وهو أحد الأسباب التي يستخدم من أجلها التطعيم علي اصول في إكثر أصناف الموالح . وعلي ذلك لا يتم حاليا إكثار أصناف الموالح بالبذور ولا تستخدم البذور إلا في استخدام أصول للتطعيم عليها أو في الأغراض المختلفة للبحوث.

2 - استخدام العقل والتراقيد في الإكثار :

ليست للعقل أو التراقيد أهمية كبيرة في إكثار أصناف الموالح علي نطاق تجاري في الوقت الحالي. وقد كانت مستخدمة علي نطاق واسع في الماضي للإكثار الخضري مع الليمون البنزهير والليمون الحلو. ويرجع إنحسار استخدام العقل والتراقيد إلى حتمية استخدام اِلأصول في إكثار الأصناف البستانية للموالح من أجل التغلب علي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية وكذلك بعض ظروف التربة والمناخ بالإضافة إلى فائدة استخدام بعض الأصول في تحقيق منافع إنتاجية (تأثير الأصول المقصرة، المنشطة ، التبكير في حمل الثمار ، الخصائص الثمرية .....الخ)

3 - التكاثر بالتطعيم :

عرفنا مما سبق حتمية وضرورة إكثار الأصناف البستانية للموالح بالتطعيم عن اصول ذات خصائص ومواصفات خاصة . ويعتبر إنتاج أصول الموالح ورعايتها والتطعيم لإنتاج شتلات الأصناف المختلفة من الموالح من النشاطات المتخصصة في مجال مشاتل الفاكهة في مصر ومختلف الدول المنتجة للموالح . 




العوامل البيئية المحيطة وتأثيرها علي نجاح زراعة الموالح

العوامل الجوية

-تأثير درجات الحرارة علي إنتاج الموالح:

تحتاج زراعة وإنتاج الموالح بوجه عام إلى مناطق ذات مناخ خالي من الصقيع وتعتبر درجة الصفر المئوي (32°ف) وما تحتها درجات ضارة بالأشجار حيث تحترق النموات الحديثة والأفرع الصغيرة إذا ما انخفضت درجة الحرارة عن الصفر المئوي .
وتختلف أجناس وأنواع الموالح في درجة مقاومتها لأنخفاض درجات الحرارة فتعتبر جنس الموالح أقل الأجناس الثلاثة من هذه الناحية ويعتبر اليوسفي الساتزوما أكثر أنواع جنس الموالح مقاومة لإنخفاض درجات الحرارة ويتبعه في ذلك الليمون الأضاليا، النارنج ثم بقية أصناف اليوسفي والبرتقال والجريب فروت أما الليمون البلدي المالح فهو أقل الأنواع مقاومة لانخفاض درجات الحرارة ، هذا ويمكن مقاومة الصقيع الخفيف في مزارع الموالح وذلك بزراعة مصدات الرياح وتضييق مسافات الزراعة. كذلك يمكن استخدام التدفئة الصناعية باستعمال مواقد تعمل بالبترول أو باستعمال مراوح لتقليب الهواء حول الأشجار أو الري بالرش .
وعموما تبدأ الموالح نموها علي درجة حرارة 55-65ف (12.8°- 18.2°م) وتزداد سرعة النمو بارتفاع درجة الحرارة وتصل إلى أقصاه علي درجات 90-95ف (32°-35°) ثم يقل النمو تدريجيا بارتفاع درجة الحرارة عن ذلك ويكاد ينعدم عند درجة 120°ف (49.5°م) حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك إلى الإضرار بالنمو الخضري والثمري فتحترق الأشجار إذا ما تعرضت لدرجات 134 ف (51.5°ف ) وتختلف أصناف الموالح في تحملها لدجات الحرارة المرتفعة فالليمون البلدي والهندي واليوسفي العادي أكثرها تحملا . أما البرتقال والليمون الأضاليا فأقلها ، ويعتبر صنف البرتقال أبو سرة من أكثر الأصناف تأثرا بارتفاع درجات الحرارة – خصوصا عند انخفاض درجة الرطوبة – فتحت ظروفنا المحلية يزداد محصول البرتقال أبو سرة في المناطق الساحلية ويقل المحصول كثيرا في مصر الوسطي والعليا علي الرغم من نمو الأشجار وإزدهارها وعقدها بحالة جيدة وذلك لزيادة تساقط الثمار الصغيرة (تساقط يونيو) . وللتخفيف من أثر حدة ارتفاع درجة الحرارة علي أشجار الموالح يلجأ لبعض الطرق كزراعة مصدات الرياح وزراعة الموالح تحت ظلال أشجار أعلي منها مثل زراعة الموالح تحت النخيل والري علي فترات متقاربة .

2- تأثير الرطوبة الجوية :

يقصد بالرطوبة الجوية الماء الموجود بالجو علي هيئة بخار وقد ثبت أن لاختلاف نسبة الرطوبة تأثير واضح علي طبيعة النمو الخضري والثمري مثل طريقة تفرع الأشجار وشكلها وسمك وحجم الأوراق ولونها، وكذلك شكل وحجم الثمار وسمك قشرتها ولونها وطعمها .
هذا وقد لوحظ أن انخفاض نسبة الرطوبة الجوية وقت الازهار وعقد الثمار يساعد علي سقوط الكثير منها وبالتالي قلة المحصول، كما أن بعض الأصناف التي تعقد ثمارها بكريا كالبرتقال أبو سرة بتأثر عقد الثمار فيها إلى حد كبير بانخفاض الرطوبة النسبية .
ويعتبر ارتفاع درجة الحرارة مع انخفاض درجة الرطوبة النسبية من أضر الظواهر الجوية بأشجار الموالح خصوصا أثناء مواسم النمو والإثمار حيث تساعد هذه الحالى علي زيادة النتح من الأجزاء الخضرية عن مقدرة الجذور علي امتصاص الماء، وما يتبع ذلك من الاختلاف في التوازن المائي بالأشجار، وبالتالي جفاف وتساقط بعض الأعضاء وعلي الأخص الأوراق والنموات الحديثة والأزهار والثمار الصغيرة ، وتساعد هذه الحالة علي احتراق المناطق المعرضة من جلد الثمار وتشوهها ببقع فينية اللون تقلل كثيرا من قيمتها الاقتصادية .
ويمكن التقليل من أضرار انخفاض درجة الرطوبة النسبية بالإلتجاء إلى بعض الوسائل والعمليات البستانية الفعالة كتضييق مسافات الزراعة نوعا ، حماية الأشجار بزراعة مصدات للرياح حول البستان علاوة علي استخدام الري الرذاذي .

3- تأثير الرياح :

تعتبر الرياح من العوامل الجوية الهامة التي تؤثر علي نجاج زراعة الموالح وخاصة في المناطق التحت إستوائية والمعتدلة حيث تهب رياح الخماسين بصفة موسمية منظمة في حوض البحر الأبيض المتوسط وللرياح تأثيران هما :

(أ) تأثير ميكانيكي :

وتنتج عنها كسر الأفرع وتساقط الثمار الساقطة أو حديث خدوش تشوهها مما يقلل كثيرا من قيمتها التجارية .

(ب) تأثير فسيولوجي :

تزيد من سرعة النتح وفقد الماء من أجزاء الشجرة وهذا يساعد علي إختلال التوازن المائي للأشجار وبالتالي يعمل عي وقف النمو الخضري والثمري وتساقط الثمار وتشويهها والإضرار بها . ويمكن تقليل الأضرار الميكانيكية والفسيولوجية للرياح بزراعة مصدات الرياح .

4- تأثير الضوء :

تظهر أهميته في الحدائق المزدحمة والمتكاثفة التي يتخللها الضوء بصعوبة فتقل كثافته عن الحد الأدني اللازم لعمليات التمثيل الضوئي وغيرها من عمليات النمو والإثمار فيقل النمو الخضري وينعدم الإثمار في الأجزاء المظلة من الأشجار .
وعلاج النقص الضوئي في مثل هذه الحالات بسيط جدا ينحصر في السماح للضوء بالتخلل بين الأشجار أما بخف بعض الأشجار بالمزرعة أو بتقليم أشجارها تقليما جائرا وإزالة الأفرع المتشابكة والمزدحمة . 

 عوامل التربة وماء الري 

تعتبر التربة ونوع ماء الري المستعمل من العوامل الهامة التي تتحكم إلى حد كبير في مدي نجاح زراعة وإنتاج أشجار الموالح، وعند دراسة عوامل التربة وماء الري يجب دراسة النواحي الآتية لمعرفة مدي ملائمتها لنمو وإثمار الموالح وهي :

1- التركيب الطبيعي والكيماوي للتربة :

يمكن بوجه عام زراعة أشجار الموالح في جميع أنواع التربة بشرط أن تكون جيدة الصرف خالية من الأملاح، تعتبر أحسن أنواع التربة بصفة عامة هي الأراضي الصفراء كما تنجح زراعتها في الأراضي الرملية وان كان يحدد درجة نجاحها في هذه الحالة مدي العناية بها ناحيتي الري التسميد ، ولا ينصح بزراعة الموالح في الأراضي الطينية الثقيلة السيئة الصرف أو المحلية. ولا ينصح بزراعة أشجار الموالح في أرض يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي عن 120 سم من سطح التربة خصوصا في الأجواء الحار الجافة .
أما من ناحية التركيب الكيماوي فيجب أن تكون الأرض خالية بقدر ما من الكربونات والبيكربونات والكلور والصوديوم والمغنسيوم .
هذا ويجب ألا يقل تفاعل محلول التربة عن pH5 ولا يزيد عن 8 كما يجب الإبتعاد عن زراعة الموالح في الأراضي الجيرية .

2- نوع ماء الري وتركيبه الكيماوي :

يجب معرفة نوع ماء الري وتحليل عينات منه كيماويا، حيث أن لهذا أهمية كبري خاصة في الأراضي التي تروي من مصادر إرتوازية وذلك لتقدير مدي صلاحية الماء وملائمته لري الموالح 

إنتاج الموالح (الحمضيات) / التقسيم النباتي

يقتصر الأهتمام في مجال إنتاج الموالح علي جنس الموالح الحقيقية والذي تتبعه جميع الأصناف البستانية لأنواع الموالح التجارية بالإضافة الي جنسين هما:

1- جنس الكمكوات:

ثمار أنواعه صغيرة الحجم تزن بين 8-10 جم وتستخدم في أغراض التصنيع الغذائي .

2- جنس البرتقال ثلاثي الأوراق:

وثماره خشنة عديمة القيمة التجارية، وترجع أهميته الي استخدام نباتاته أحيانا في إنتاج الأوصول لإكثار الموالح التجارية للتغلب علي بعض الظروف البيئية .

الوصف الظاهري العام لنباتات أنواع الموالح الحقيقية

تتميز جميع أنواع جنس الموالح الحقيقية بأن نباتاتها مستديمة الخضرة وتختلف نباتات أنواع وأصناف الموالح الحقيقية في الشكل والحجم فتتراوح بين أشجار قوية أفرعها قائمة أو متهدلة وقمتها مندمجة أو مخلخلة وبين أشجار صغيرة كثيرة الأغصان. اما المجموع الجذري فقد يكون وتديا أو عرضيا ليفيا او الاثنين معا (النارنج – الليمون المالح – الليمون المخرفش علي التوالي) وذلك تبعا لنوع الأصل المستخدم وتتميز جميع الأنواع بأن جذورها لا تكون شعيرات جذرية .
والأوراق في أنواع هذا الجنس بسيطة يميزها وجود إنتفاخ بين نصل الورقة والعنق. الأوراق ذات أعناق مجنحة أو عديمة الأجنحة بدرجات متفاوتة تبعا للأنواع. ونصل الورقة جلدي ذو ملمس ناعم يختلف في الشكل والحجم وطبيعة القمة ودرجة تسنين الحافة تبعا للأنواع . وبأنسجة النصل غدد زيتية عديدة شفافة تظهر بوضوع اذا ما فحصت الأوراق وهي معرضة للضوء. وتحمل الأوراق متبادلة عند العقد المتتالية للأفرع. وتعمر الورقة عادة لأكثر من عام وأقصي عمر تبقاه الأوراق قبل سقوطها اربعة أعوام لكنها تبقي محمولة علي الأفرع لمدة 15-18 شهر في المتوسط .
ويتكون بإبط كل ورقة برعمان يتحور أحدهما عقب تكوينه مباشرة الي شوكة تظهر عن يمين أو يسار البرعم الآخر الذي يعتبر البرعم الأساسي. وتنشط قمة البرعم الأساسي أما في تكوين نمو خضري أو في تكوين نمو مختلط يحمل أزهارا وأوراقا . وعلي ذلك فالبرعم الزهري في الموالح برعم مختلط يعطي ساقا متفاوتة في الطول تحمل أوراقا كاملة أو مختزلة قنابات بالإضافة الي أزهار إبطية أو طرفية مفردة أو في نورات . وتتراوح عدد أزهار النورة بين زهرة مفردة وثلاثة عشر زهرة . وتعرف النورات التي علي سوقها أوراق كاملة بالنورات أو العناقيد الورقية . بينما تعرف النورات المحمولة علي سوق مختزلة الأوراق بالنورات أو العناقيد الخشبية وتختلف نسبة العناقيد الورقية الي الخشبية من موسم الي آخر .

الزهرة :

خنثي حشرية التلقيح. بتلات التويج منفصلة سميكة جلدية بيضاء اللون قد تكون ملونة من سطحها السفلي بلون أحمر. كما تشتمل أنسجتها علي غدد زيتية تكسبها رائحة جذابة ومميزة. ويتميز البرتقال بسرة واليوسفي ساتزوما والليمون العجمي بعقم الطلع . ويتميز عضو التانيث في أزهار الموالح عموما بإلتحام الطبقات الخارجية لأنسجة جدر كرابلة ويعطيه الكيان الخارجي الموحد لجدار المبيض والذي يكون بعد عقد ثمار الطبقات المميزة للقشرة بثمار الموالح. اما الطبقة الداخلية لجدار هذه الكرابل فلا تلتحم معا بل تظل متجاورة ومتلاصقة دون التحام وتتحول بعد عقد الثمار الي فصوص الثمرة ويتكون بداخل فصوص الثمرة الأكياس العصيرية. خلال نمو الثمرة لتملأ تجويف كل فص مكونة اللب العصيري ويوجد حول قاعدة المبيض قرص غدي يفرز الرحيق المميز للأصناف المختلفة .

الثمرة :

لبية متحورة تعرف بالبرتقالية ويميزها القشرة بطبقتها الملونة والبيضاء واللب المكون من الفصوص بأكيساها العصيرية المميزة لثمار الموالح والتي لا توجد بثمار من أنواع الفاكهة الاخري .

البذرة :

وغالبا ما تحتوي علي اكثر من جنين واحد (بذرة متعددة الأجنة) ويشذ عن ذلك بعض أنواع الهجن فتكون بذورها وحيدة الأجنة. وقد تخلو الثمار من البذور تماما أو تشتمل علي عدد ضئيل من البذور أو قد تحتوي علي بذور كثيرة . 

إنتاج الموالح (الحمضيات) / الأهمية الأقتصادية

تتوفر لمصر ظروف مواتية لتشغل مركزا متقدما في إنتاج الموالح والتوسع في فتح أسواق خارجية للتصدير. ويساعد علي ذلك ما يتوفر في المناخ المحلي من الظروف المناسبة للتوسع في إنتاج الموالح دون عقبات كالتي تصادف الكثير من أنواع الفاكهة الأخري .
وترجع القيمة الغذائية لثمار الموالح الي محتوي عصيرها من الفيتامينات خصوصا فيتامين ج وكذلك بعض مجموعة فيتامين ب وفيتامين أ وكذلك فيتامين السترين الذي لا يتوافر في غيرها. وهي لذلك من أهم الفواكه ذات القيمة الطبية العالية فعصير ثمارها يستخدم لعلاج أمراض الاسقربوط وتسوس الأسنان خصوصا عند الأطفال كما تمتاز ثمار الموالح بإرتفاع محتواها من الأملاح المعدنية اللازمة لجسم الانسان خصوصا عن الأطفال كما تمتاز ثمار الموالح بإرتفاع محتواها من الأملاح المعدنية اللازمة لجسم الأنسان.
وهذا يرجع الطعم الحمضي للموالح وخاصة لأنواع الليمون المختلفة الي الأحماض العضوية الموجودة بالثمار والذي يعتبر حامض الستريك أهمها من هذه الناحية وبالإضافة الي ذلك فأن ثمار الموالح تعتبر مصدرا من مصادر استخراج البكتين الذي يستخدم في كثير من الصناعات الغذائية . كما أن الأوراق الحديثة والأزهار وقشر الثمار يحتوي هلي زيوت عطرية تستعمل في صناعة العطور ومواد التجميل . 

الآفات الحشرية التى تصيب أشجار النخيل بمصر

تتعرض أشجار النخيل فى مصر للعديد من الآفات الحشرية والأكاروسية التى تقلل من محصول التمر أو تتلفه عند تخزينه ونتيجة الإصابة بهذه الآفات قد يصل الفقد فى المحصول إلى ٥٢٪ وقد تؤدى بعض هذه الآفات مثل سوسة النخيل الحمراء إلى موت النخلة فى خلال عام أو إثنين مما يحد من انتشار زراعات النخيل فى العديد من المناطق ومن الآفات مايصيب الثمار وفيها ما يصيب السعف والعذوق والجذور الجذوع .

اولا : الآفات التى تصيب الثمار

1- (الحميرة) دودة البلح الصغرىBatrachedra amydraula

عائلـــة Momphidae رتبة حرشفية الأجنحة Lepidoptera تسمى هذه الحشرة بعدة أسماء محلية تسمى الحميرة أو الحشفة وهى تسبب خسائر كبيرة فى بعض المناطق الجافة إلا أنع ينخفض ضررها بالمناطق الساحلية لارتفاع الرطوبة وتعتبر آفة رئيسية على ثمار البلح غير الناضج .

دورة الحياة ومظهر الإصابة أو الضرر

الحشرة الكاملة فراشة صغيرة الحجم سمراء اللون طولها13 - 15 مم ، وعلى الأجنحة خطوط وسطية طولية لونها رمادى ، تضع الأنثى البيض فردياً على الشماريخ الذى يفقص بعد أسبوع وتخرج منه يرقات تمر بخمسة أعمار إلى أن تصل إلى تمام نموها واليرقة لونها أبيض حليب أو قرنفلى والحلقة الصدرية الأولى لونها بنى وعليها شعيرات تتغذى يرقات الجيل الأول على الأزهار وتتسبب فى سقوط حوالى 20 ٪ وتهاجم يرقات الجيل الثانى الثمار وتسقط عدداً كبيراً وقد تصل إلى 90 ٪ كما تتغذى يرقات الجيل الأول على الثمار الصغيرة بعد العقد وتشاهد هذه الثمار المصابة يابسة ومعلقة بالشماريخ بواسطة خيط حريرى تفرزه اليرقة . أما فى الجيلين الثانى والثالث فتدخل اليرقات الثمار بالقرب من القمع أو من القمع وبعد فترة تتحول هذه الثمار إلى لون أحمر ولذلك تسمى هذه الحشرة بالحميرة ، وتبدأ فى أواخر أبريل وتصل إلى أشدها فى أوائل مايو ثم تنخفض وترتفع ثانية لتصل إلى ذروتها فى منتصف يونيو . وللحشرة ثلاثة أجيال فى العام وتقضى يرقات الجيل الأخير فصل الشتاء داخل شرانق فى أباط الأوراق وبقايا السوباطات وتبقى فيها فترة الشتاء حتى يحل الربيع التالى .

مظهر الإصابة بدودة البلح الصغرى ( الحميرة )

المكافحة

يوجد العديد من الأعداء الحيوية لهذه الآفة وهى تعمل بنشاط عند توفر الظروف المناسبة لذا يجب قصر المكافحة الكيماوية عند الضرورة القصوى والإعتماد على المكافحة الوقائية بالعناية بالخدمة الجيدة للأشجار وإزالة بقايا الأغاريض الزهرية والسوباطات وكذلك جمع الثمار الموجودة فى آباط الأوراق والثمار الموجودة على الأرض وإعدامها حرقاً ، ويمكن إستخدام المالاثيون 57 ٪ أو الأكتيلك بمعدل 200 - 150 سم/٠٠١ لتر ماء بعد التلقيح بأسبوع ويكرر الرش مرة أخرى بعد ٢ ــ ٣ أسبوع .

2- دودة البلح الكبرى ( الإفستيا )Ephestia Calidella

عائلـــة Pyralidae رتبة حرشفية الأجنحة Lepidoptera .
تصيب يرقات هذه الآفة أنواع البلح الجاف ونصف الجاف بدرجة أشد من البلح الرطب ، وهى تصيب الثمار سواء كانت على الأشجار أو فى المخزن .
الحشرة الكاملة فراشة صغيرة الحجم رمادية قاتمة اللون يبلغ طولها 1.5 سم ، لون اليرقة عند فقس البيض أبيض ثم تتحول للون القرنفلى عندما تنمو كاملاً يبلغ طولها 1 سم ، تضع إناث الحشرة البيض فردياً أو فى مجموعات صغيرة على الثمار يفقس بعد ٣ - ٤ أيام وتنسج اليرقات نسيجاً حريرياً لتتغذى من خلاله لمدة شهر ثم تتعذر داخل شرنقة حريرية لمدة 10- 7 أيام وتصل مدة الجيل إلى شهرين والحشرة لها جيلين فى السنة .

مظهر الإصابة والضرر

عندما وضع البيض فوق الثمار وبعد الفقس تخرج يرقات تثقب الثمار وقد يسهل دخولها من ناحية القمع ، إذا كان منزوعاً ، وقد تظهر نواتج مخلفات اليرقات فضلاً عن وجود اليرقات والعذارى داخل الثمار عند فتحها ، وكذلك وجود الفراشات داخل المخزن .

المكافحـة

  1. يمكن الوقاية من الإصابة عن طريق لف العراجين الحاملة للثمار بنباتات الحلفا أو الخيش فى بداية أو منتصف شهر يوليو لمنع وصول الحشرات الكاملة للثمار لوضع بيضها عليها .
  2. جمع وإعدام كل الثمار المتساقطة والعراجين وبقايا الأغاريض الزهرية المتبقية من العام السابق والجريد القديم والليف وتقليم الفسائل الصغيرة تقليماً جائراً أو إزالتها وجمع قرون أشجار السنط عند ظهورها فى المناطق التى يوجد بها نخيل البلح ، أى إجراء عمليات النظافة الحقلية . . كل هذا يفيد فى تقليل نسبة الإصابة فى الموسم القادم .
ويمكن عند الضرورة إجراد رشتين على الأشجار إبتداءاً من شهر يونيو بالسفين القابل للبلل بمعدل 200 جم 100/ لتر ماء والرشة الثانية بعدها بفترة 21 يوم ، ويجب تبخير ثمار البلح الجاف بعد الحصاد مهما كانت حالة الإصابة باستعمال برومور الميثيل بمعدل 24 جم / واحد متر مكعب لمدة2424 ساعة مع اتخاذ كافة إجراءات الوقاية فى المخزن قبل وأثناء التخزين .

3- دودة البلح العامرى Ephestia Cautella

نفس رتبة وعائلة الحشرة السابقة ، تصيب الحشرة الثمار وهى على الأشجار وكذلك فى المخزن لها نفس دورة الحياة ومدة الجيل شهرين وللحشرة 4 أجيال فى السنة .

الحشرة الكاملة واليرقة لدودة البلح العامرى

مظهر الإصابة والضرر والمكافحة

كما فى دودة البلح الكبرى ( الإفستيا )

4- (أبى دقيق الرمان ) دودة الرمان Viracola Livia

عائلة lycaenidae وهى تصيب أشجار النخيل بشدة خاصة فى الأماكن التى يوجد بها أشجار السنط حيث أنها تعتبر العائل الأساسى ( قرون أشجار السنط ) .
الحشرة الكاملة أبى دقيق الرمان متوسطة الحجم لون الذكر نحاسى فاتح ولون الأنثى بنفسجى قاتم ، تضع الأنثى البيض فردياً على ثمار البلح يفقس البيض وتدخل اليرقة الثمرة لتتغذى على اللب حتى تصل إلى الحجم الكامل حيث تنسلخ ثلاث إنسلاخات وتتحول إلى عذراء داخل الثمرة قرب فتحة تثقبها اليرقة قبل تحولها إلي عذراء وليس لهذه الحشرة بيات شتوى حيث تنتقل بين العوائل المختلفة وتوجد أطوارها طول العام ، تظهر أعراض الإصابة بظهور ثقوب على الثمار يحيطها براز اليرقة وإفرازات سوداء وينشأ الضرر من اليرقات التى تحفر فى الثمرة وقد تهاجر لتصيب ثمار أخرى مما يتسبب عنه زيادة الإصابة ، ويدخل خلال هذه الثقوب فطريات وبكتيريا التعفن وكثير من الحشرات مثل الدروسوفيلا وخنافس الثمار الجافة التى تقضى على بقية الثمرة .

المكافحـة

نفس طريقة مكافحة الإصابة بدودة البلح الكبرى علي أشجار النخيل مع إزالة أشجار السنط المجاورة لمزارع النخيل والرمان .

5- أكاروس الغبار Oligonychus afrasiaticus

عائلـــة Tetranychidae،رتبة ذات الثغر الأمامى Prostigmata

مظهر الإصابة والضرر

من أشد الآفات خطورة التى يسببها الحلم والعناكب حيث يوجد العديد من الأنواع منها مايصيب سعف الفسائل الصغيرة أو النخيل البالغ محدثاً بقع صفراء تتحول إلى اللون البنى أو الأسود نتيجة لما تفرزه من إفرازات كبيرة ينمو عليها الفطر ويلتصق بها الأتربة فيجف السعف ويموت ، كما يصيب الثمار الخضراء الغير ناضجة حيث تبدأ الإصابة من قمع الثمرة وتمتد إلى قمة الثمرة حيث تمتص الأطوار الكاملة والغير كاملة العصارة من الثمار الخضراء ونادراً ماتنضج الثمار نضجها الكامل ويتحول لون الثمار إلى اللون البنى المحمر ويظهر عليها تشققات صغيرة ويصبح ملمسها خشن وفلينى وتقل نسبة المواد السكرية فى الثمار المصابة وبذلك لاتصلح للاستهلاك الآدمى . وتسبب الإصابة تساقط الكثير من الثمار المصابة ، ويحيط بالثمار والشماريخ المصابة نسيج عنكبوتى يفرزه الأكاروس يلتصق به ذرات الغبار ومن هنا اشتق إسم أكاروس الغبار .

المكافحـة

  1. نظافة البستان وإزالة الثمار المتاقطة والأعشاب حتى لاتكون مصدر إصابة فى العام التالى .
  2. ترش العراجين بأحد الزيوت المعدنية الصيفية بمعدل 1.5 -1 لتر 100/ لتر ماء . أو ترش الأشجار رشة واحدة بالكبريت القابل للبلل بمعدل 1 كجم 100/ لتر ماء أو كالثين زيت18.5 ٪ بمعدل 250 سم 100/ لتر ماء 50 + سم مادة ناشرة وذلك خلال شهر يونيه .

6- ثاقبة نواة البلح ( خنفساء نواة البلح ) Coccotrypes dactyliperda

عائلـــة Scolytidae رتبة غمدية الأجنحة Coleoptera

مظهر الإصابة والضرر

هذه الحشرة تصيب ثمار البلح الأخضر مما يؤدى إلى سقوط الثمار فهى تثقب الثمرة ثم النواة وتضع بيضها فى مجاميع داخل نواة البلح ، يفقس البيض ويخرج منه يرقات بيضاء اللون مقوسة طولها حوالى 3 مم ويغطى جسمها شعيرات دقيقة ويكمن الضرر فى وجود الحشرات الكاملة واليرقات التى تثقب فى لب الثمرة والنواة وتتغذى على اللب ومحتويات النواة وتسبب تلفها بدخول الفطريات وللحشرة 4 أجيال فى السنة وتنتشر الإصابة بالمناطق الشمالية للدلتا مثل إدكو ورشيد وكفر الشيخ والشرقية .

مظهر الإصابة بثاقبة نواة البلح

المكافحـة

هذه الحشرة تقضى فترة الشتاء فى نواة البلح الذى يسقط أسفل أشجار النخيل وتظل بداخله حتى ظهور ثمار البلح فى العام التالى ، لذلك تجمع الثمار المتساقطة على الأرض والموجودة فى آباط السعف والتخلص منه بالحرق قبل خروج الأغاريض الجديدة فى العام التالى حيث أن هذه العملية تؤدى إلى التخلص من عدد كبير من الحشرات التى تقوم بمهاجمة ثمار المحصول الجديد ، وعند الضرورة يمكن رش السيفين القابل للبلل بمعدل 200 جم 100/ لتر ماء 50 + سم مادة ناشرة أو الباسودين بمعدل 200 سم / 100 لتر ماء وذلك فى منتصف شهر يونيو ويكرر بعد 21 - 15 يوم .

ثانيا : الآفات التى تصيب السعف والعراجين العذوق .

1- ثاقبة العراجين أو ثاقبة جريد النخيلPhonapate Prontalis

عائلـــة Bostrichidae رتبة غمدية الأجنحة Coleoptera
تصيب هذه الحشرة الرمان والأتل والمانجو وسعف وعراجين النخيل حيث تصيب السعف على الأشجار والحديث القطع والجاف والمصنع كذلك لوحظ إصابتها لساق النخلة .
الحشرة الكاملة خنفساء متوسطة والحجم لونها بنى قاتم أو أسود طولها 2 – 1.5 سم تظهر من مايو حتى أكتوبر وتنجذب للمصائد الضوئية وللحشرة جيل واحد فى السنة تضع الأنثى البيض فردياً داخل الجريد أو العرجون بعد عمل ثقب دخول وقد تصيب جذع النخلة الرئيسى ، واليرقة مقوسة لونها أبيض مصفر طولها عند إكتمال نموها 2 – 1.8 سم الفكوك قوية لونها بنى غامق .

الحشرة الكاملة لثاقبة جريد النخيل

أعراض الإصابة والضرر

ظهور تصمغ فى مكان الإصابة على الجذع أو الجريد الحى وعند إزالة التصمغ تظهر ثقوب الدخول الدائرية وقد يكون هذا التصمغ سبباً فى قتل الحشرات واليرقات ومن أهم المظاهر للإصابة بهذه الحشرة وجود ثقوب كاملة الاستدارة على الجريد سواء الجاف أو الأخضر الذى يتقصف نتيجة الإصابة ويجف الجزء الطرفى منه . وتحفر فى العذق عند اتصاله بالنخلة فينكسرالعذق وتجف الثمار الصغيرة وتتحول إلى اللون الأصفر الفاتح إلا أنها لاتسقط على الأرض .

المكافحـة

  1. الاعتناء بتقوية الأشجار بالخدمة الجيدة وعدم تعريض الأشجار للجفاف الشديد وخاصة فى التربة الرملية .
  2. تقليم السعف الجاف والمصاب أثناء الشتاء وحرقه مع عدم تخزين السعف الجاف لأنه يعتبر مصدر دائم للإصابه .
  3. يمكن إستخدام المصائد الضوئية لصيد الحشرات الكاملة وقتلها ولاننصح بإستخدام المبيدات .
  4. تكافح فى حالة الإصابة الشديدة برش الأشجار بالسيديال أو الباسودين بمعدل 300 سم /100 لتر ماء + 50 سم مادة ناشرة مثل ترايتون ب 1956 خلال شهر مايو ويمكن بذلك تقليل الأثر الضار لهذه الآفة إلى الحد الأدنى بدون اللجوء إلى استخدام المبيدات .

2- حشرة النخيل القشرية Parlatoria blancherdi

عائلـــة Diaspididae رتبة متشابهة الأجنحة Homoptera
قشرة الأنثى بيضاوية الشكل لونها رمادى والسرة طرفية ، الحورية لونها رمادى غامق أو أحمر قاتم طولها ٣ مم قشرتها مستديرة بيضاوية مغبرة اللون ، وللحشرة خمسة أجيال متداخلة وأخطر هذه الأجيال هو الجيل الذى تتواجد فيه الحوريات بكثرة فى الفترة مابين شهر سبتمبر حتى ديسمبر .

مظهر الإصابة والضرر

تصيب هذه الحشرات الخوص الأخضر والجريد والثمار حيث تتركز الإصابة الشديدة على سعف الجريد الخارجى وتقل كلما إتجهنا إلى قلب النخلة وتظهر الإصابة أيضاً على الفسائل والنخيل الصغير وقد تؤدى إلى اصفرار أوراق النخيل وجفافها . وتؤدى الإصابة بهذه الحشرة القشرية إلى ضعف النخلة وتأخر نضج الثمار وقلة المحصول .

طرق المكافحة

إزالة الجريد شديد الإصابة والتخلص منه بالحرق ثم ترش الأشجار بعد ذلك بالزيت المعدنى الشتوى 2٪ + الملاثيون 57٪ بمعدل 200 سم3 / 100 لتر ماء خلال فصل الشتاء .

3- دودة طلـع النخيـل Arenipsis sabella

عائلـــة Ryralidae رتبة حرشفية الأجنحة Lepidoptera

مظهر الإصابة والضرر

اليرقة كبيرة نهمة ونشطة الحركة تحفر أنفاق فى غلاف الطلع وتتغذى على الأزهار قبل أو أثناء التلقيح كما تحفر بالعرجون عند منطقة اتصاله بالنخلة أو عند منطقة اتصال الشماريخ بالعذق ويتسبب عنها جفاف الثمار الصغيرة وتبقى حشفاً معلقاً بالشماريخ ولاتسقط على الأرض تتغذى أيضاً على الثمار فى مراحل تطورها على النخلة كذلك يلاحظ تآكل الخوص فى السعف الحديث نتيجة حفر وتغذية اليرقات .

المكافحة

تكافح هذه الآفة ضمن برنامج مكافحة الحميرة لأنها تظهر فى نفس الوقت .

ثالثا : الآفات التى تصيب الجــذور والســاق

1- سوسة النخيل الحمراء ( الهندية أو الآسيوية ) Rhynchophorus ferrugineus

عائلـــة Curculionidae، رتبة غمدية الأجنحةColeoptera
تنتشر هذه الآفة فى الهند وباكستان وتايلاند والفلبين وأندونيسيا وسيريلانكا وإنتقلت منها إلى السعودية ودول الخليج . ودخلت مصر فى سبتمبر 1992 كانت محصورة فى فى محافظة الشرقية والإسماعيلية وتصيب الحشرة كل أنواع النخيل سواء نخيل البلح أو الزينة بأنواعه المختلفة .

الحشرة الكاملة

سوسة كبيرة الحجم لونها برتقالى يميل إلى الإحمرار طولها بين 2.5 ــ 4سم ويوجد عدد من النقط السوداء على ظهر الحلقة الصدرية تختلف فى العدد والشكل من حشرة لأخرى ولها خرطوم أكثر طولاً فى الذكر عن الأنثى .الحشرة البالغة لها قدرة على الطيران لمسافات بعيدة ولاتنجذب للمصايد الضوئية .

الحشرة الكاملة لسوسة النخيل الحمراء

البيـض

بيضاوية الشكل طولها حوالى 2.5 مم وعرضها حوالى 1 مم لونها أبيض توضع فى الأنسجة الرطبة .

بيض سوسة النخيل

اليرقــة

هى الطور الضار وهى عديمة الأرجل لونها أبيض مصفر بيضاوية الشكل لها رأس أحمر مسود وأجزاء فم قارضة قوية ، واليرقة المكتملة النمو يبلغ طولها 3.5 ـ 5 سم ولها قدرة محدودة على الحركة حيث تدفع الجسم إلى الأمام ثم باقى الجسم فى تتابعات ، تتغذى اليرقة بشراهة داخل جذع النخلة على الأنسجة الوعائية محدثة أنفاقاً فى جميع الإتجاهات مما يؤدى إلى تدمير الأنسجة الحية الداخلية للجذع وتتركها هشة تشبه نشارة الخشب الرطبة وبالتالى تنمو عليها الفطريات وبعض الحشرات الرمية .

يرقات سوسة النخيل

دورة الحيـاة

تتزاوج الحشراة الكاملة عدة مرات ثم تضع الإناث بيضها فرادى فى الجروح الناتجة عن التقليم أو أماكن فصل الفسائل القريبة من سطح التربة وحفر الفئران وأحياناً تنفذ الإناث بجسمها الإنسيابى إلى قواعد الأوراق وتعمل حفر بخرطومها فى الأنسجة الطرية لقواعد الأوراق ، وتضع الأنثى حوالى 500 – 200 بيضة الذى لايفقس إلا فى الأنسجة الرطبة وتتغذى اليرقات على الأنسجة الرطبة حتى يكتمل نموها بعد 2 – 1 شهر . وتتحول إلى عذراء داخل شرنقة برميلية الشكل من ألياف وبقايا أجزاء النخلة المقروضة . طول الشرنقة من5 – 6 سم تمكث العذراء فى الشرنقة من2 - 3 أسابيع ثم تخرج الحشرة الكاملة لتعيد دورة الحياة وللحشرة 4- 3 أجيال متداخلة ، وقد تقضى أكثر من جيل داخل النخلة ، كما لوحظت الإصابة على الفسائل الصغيرة والنخيل المثمر والمسن لكن تقل فى النخيل الأكثر من 40 سنة عمراً والإصابة تحدث فى أى مكان بالنخلة من القمة وحتى منطقة الجذور تحت سطح التربة .

مظاهر الإصابة والضرر

  1. وجود إفرازات صمغية سائلة لونها بنى محمر لها رائحة كريهة على جذع النخيل المصاب .
  2. ظهور نشارة متعفنة من الخشب ممزوجة بالعصير الخلوى داخل الجذع نتيجة حفر وتغذية اليرقات فى منطقة الإصابة على الجذع أو فى قواعد الأوراق .
  3. ظهور الإصابة فى منطقة الجمارة ينتج عنها موت القمة النامية وانحنائها لأحد الجوانب مع سهولة نزع سعف القلب .
  4. سهولة نزع قواعد الأوراق المتآكلة ويشاهد فيها اليرقات والأطوار الأخرى .
  5. موت الفسائل سواء كانت هوائية أو أرضية مع سهولة نزع قلوبها ويمكن ملاحظة الأطوار المختلفة .
  6. فى الإصابات المتقدمة يمكن سماع صوت تغذية اليرقات داخل الجذع .
  7. وجود تجاويف على ساق النخلة فى الإصابات المتقدمة وهذه التجاويف ممتلئة بنشارة هى نواتج تغذية اليرقات .
  8. إصفرار وذبول السعف الأخضر على الفسائل والنخيل المصاب .
  9. سهولة كسر جذع النخلة المصابة بفعل الرياح مع ملاحظة الألياف المتهتكة والأنفاق وبداخلها الأطوار المختلفة للنخلة .

العصارة الناتجة عن الإصابة بسوسة النخيل الحمراء

المكافحـة

نظراً لصعوبة مكافحة سوسة النخيل الحمراء كباقى الناخرات حيث أن الطور الضار يوجد بداخل جذع النخلة وصعوبة اكتشاف الإصابة مبكراً لذا فإنه من الضرورى وضع برنامج متكامل للمكافحة التشريعية والزراعية والميكانيكية والكيماوية والالتزام به ومتابعة تطبيقه :
1- إجراء الفحص الدورى وحصر النخيل بمناطق الإصابة .
2- إزالة النخيل المصاب بشدة ثم يقطع إلى أجزاءويوضع فى حفر بعمق واحد متر ويوضع عليها جير حى أو محاليل أحد المبيدات وتردم الحفر بالتراب .
3- يتم علاج الإصابات الحديثة والتى يتم اكتشافها مبكراً بإزالة الجزء المصاب بآلة حادة حتى الأنسجة السليمة ثم رشها بأحد المبيدات الموصى بها وتغطىتها بالأسمنت جيداً وفى حالة الإصابات المتوسطة أو المتقدمة نوعاً فيتم التعامل معها بالحقن وذلك باستخدام مسمار طوله 50 - 40 سم وبقطر 2 - 2.5 سم ومطرقة حيث :
(أ) يتم الحقن أولاً فى مركز الإصابة ( مكان خروج العصارة ) وكذلك حول هذه المنطقة أعلى وأسفل وعلى الجانبين وذلك حسب حجم ودرجة اتجاه الإصابة .
(ب) يوضع محلول المبيد داخل هذه الثقوب حتى الإمتلاء .
(ج) رش النخلة بالكامل إن أمكن لارتفاع 1.5 م بمحلول المبيد .
(د) تغطية أماكن الثقوب بالأسمنت والرمل جيداً .
4- الرش الوقائى الأشجار السليمة فى مناطق الإصابة بمحلول بمحلول أحد المبيدات الفسفورية الموصى بها أو الكارباماتية أو مركبات البيرثرويد بمعدل 3 فى الألف على أن يكون الرش غسيل لرأس وجذع النخلة ماأمكن ذلك وأن يتم الرش داخل مناطق الإصابة ولمسافة كيلو متر واحد من آخر نخلة مصابة .
5- إجراء عملية التقليم فى الشتاء وتجنب حدوث أى أضرار ميكانيكية أثناء فترة نشاط الحشرة مع مكافحة الفئران والحفارات التى تحدث أضراراً ميكانيكية والتعفير ببودرة السيفين 5 ــ 10 ٪ أو الرش بأحد محاليل المبيدات عقب خلع الفسائل فى منطقة الفصل وكذلك بعد التقليم مع ضرورة إيقاف الرش أو التعفير أثناء إجراء التلقيح وقبل جنى الثمار بشهرين.
6- إستخدام مصائد الفرمون لتقليل تعداد الحشرات فى مناطق الإصابة حيث ينجذب كلا الجنسين إلا أن الإناث أكثر فتقل فرصة حدوث إصابات جديدة .
7- العناية بالعمليات الزراعية والبستانية لإنتاج نخلة فى حالة قوية ونظيفة مع تقليم الفسائل الصغيرة وتقليل عددها لتسهيل فحصها وإكتشاف أى إصابة .
8- عمل برامج إرشادية للمزارعين لشرح خطورة الآفة حتى يتم التعاون المنشود بين المزارعين وأجهزة المكافحة .
9- التطبيق الحازم لقوانين الحجر الداخلى وعدم نقل فسائل أو أشجار النخيل أو النواتج الثانوية من الجريد والخوص والليف ومنتجاتهم المصنعة من المناطق المصابة إلى المناطق السليمة إلا بعد أخذ التصريح المناسب من الإدارات المختصة .

2 جعـل النخيـلPhyllgnathus excavatus

عائلـــة Scarabaeidae، رتبة غمدية الأجنحة Coleoptera
تنتشر هذه الآفة فى الأراضى الرملية والحشرة الكاملة لونها بنى غامق يتراوح طولها بين 2 - 2. سم يتميز الذكر بوجود تجويف فى منطقة الصدر الذى يوجد فى مقدمته قرن شيتينى على شكل قوس للخلف واليرقة بها أرجل صدرية واضحة لونها أبيض إلى البنى الخفيف وتوجد هذه اليرقات حول جذوع الأشجار فى منطقة الجذور حيث تهاجم اليرقات الجذور وقواعد الأوراق فتحدث بها جروح وتجاويف كما تسبب الإصابة موت أشجار النخيل الضعيفة وأيضاً الفسائل أو الأشجار حديثة الزراعة بالأرض المستديمة وقد لوحظ كثرة اليرقات فى النخيل المسمد بالأسمدة العضوية .

مدى الضرر الذى يلحق بالأنسجة الداخلية للنخلة المصابة بالسوسة

المكافحـة

إستخدام المصائد الضوئية لصيد الحشرات الكاملة وقتلها ، يمكن إستخدام الفيوردان المحبب بمعدل 30 – 20 جم لكل شجرة نخيل حيث تنثر حول الأشجار فى دائرة تبعد 50 سم عن الجذع على عمق 20 – 10 سم ثم يردم وتروى التربة .

3- النمـل الأبيـض Amitermis desertorium

عائلــةTermitidae
يوجد منه نوعين وهو من أشد أنواع الناخرات خطورة حيث لاترى بالعين ويتم التعرف على وجودها بعد اشتداد الإصابة تحت سطح التربة وتهاجم الحوريات الموجودة فى التربة منطقة الجذر فتحدث أنفاقاً بجذوع الأشجار البالغة ويهاجم قواعد الأوراق وفى حالة إصابة الفسائل الصغيرة قد يؤدى إلى موتها .

المكافحـة

  1. إزالة الأنفاق وإزالة كتل الطين الموجودة على سطح الساق وأسفله لتعريضها للطيور والنمل العادى وغيره من المفترسات لتتغذى عليه .
  2. الاهتمام بعمليات الخدمة من رى وتسميد وعزيق وتقليم السعف وإزالة بقايا العراجين القديمة .
  3. عمل خندق حول الأشجار المصابة عرضه 30 سم ويبعد عن النخلة 50 سم ويوضع بالخندق محلول الدورسبان فى الماء بتركيز 2٪ بمعدل 4 لتر لكل متر طولى من الخندق .

أمراض نخيل البلح فى مصر

يهاجم نخيل البلح Phoenix dactylifera L. تحت الظروف المناخية المصرية بالعديد من الأمراض الفطرية المؤثرة على الأشجار وبالتالى على إنتاجيتها .
وأهم الأمراض مايلى :

1- التفحم الجرافيولى أو تبقع الأوراق الجرافيولى أو التفحم الكاذب Graphiola Leaf sp

ينتشر هذا المرض فى المناطق ذات الرطوبة المرتفعة كشمال الدلتا والمناطق الساحلية وتزداد الإصابة على السعف بتقدمه فى السن لايهاجم السعف الحديث .
ويتسبب هذا المرض عن الفطر Graphiola phoenicis

تبقع الأوراق الجرافيولى

وأهم الأعراض المميزة لهذا المرض

تظهر على سطحى ريشات الأوراق ( الخوص ) - بقع صغيرة تحت البشرة لاتلبث أن ترتفع مكونة بثرات صفراء ( تتحول إلى اللون الأسود فيما بعد ) - يصل قطرها إلى 1.5 مم وارتفاعها 5. مم .
وعند انفجار هذه البثرات تظهر جراثيم الفطر التى تتناثر بالهواء فى صورة غبار أصفر يعيد الإصابة بالمرض . وعند الإصابة الشديدة تصفر المناطق المصابة ويتبع ذلك جفاف المناطق المصابة وفى النهاية تموت الأوراق .

وأهم وسائل مكافحة هذا المرض

  1. تقليم الأوراق المصابة والجافة والتخلص منها .
  2. الزراعة على مسافات مناسبة لمنع تزاحم الأشجار وتقليل الرطوبة .
  3. الرش بأحد المركبات النحاسية مع استخدام أحد المواد الناشرة مثل ترايتون ب 1965 أو أجرال بمعدل 50 سم 100 / 3 لتر ماء .

2- العفن الديبلودى لقواعد أوراق النخيل( Diplodia Leaf base rot )

يعتبر هذا المرض من الأمراض الهامة التى تهاجم سعف الفسائل والنخيل المثمر وهو يسبب موت عدد كبير من الفسائل المنزرعة بالمشاتل . وهو مرض معروف فى جميع مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط التى يزرع بها نخيل البلح .
ويسبب هذا المرض الفطر Diplodia phoenicum أو Botryodiplodia theobromae

العفن الديبلودى

وأهم أعراض هذا المرض

  1. ظهور لون أصفر يميل للبنى على العرق الوسطى للورقة فى مساحة تبدأ من قاعدة السعف يمتد لأعلى لمسافة قد تصل إلى 1 م أحياناً بينما تظل المنطقة العليا للسعف خضراء . وعند اشتداد الإصابة يتحول لون قواعد السعف إلى اللون البنى المسود . وتتعفن الأنسجة المصابة وينتشر عليها النمو الفطرى الذى قد يحتوى على الأجسام الثمرية البكينيدية للفطر .
  2. عند تقدم الإصابة يصاب البرعم الطرفى ( الجمارة ) وبالتالى تموت الفسائل . ويساعد وجود الجروح على انتشار الإصابة وخاصة جروح التقليم وأيضاً الجروح الناتجة من الإصابة بالحشرات أو الحادثة ميكانيكياً حيث تعتبر مدخل للعدوى .

وعادة ما تحدث الإصابة بهذا المرض بطريقتين :

  1. إصابة الأوراق الخارجية للفسيلة أولاً ثم الانتقال للأوراق الداخلية فالبرعم الطرفى .
  2. مهاجمة البرعم الطرفى ( الجمارة ) أولاً ثم الانتقال منه للأوراق الخارجية .

وأهم طرق مكافحةهذا المرض

  1. عدم زراعة فسائل مصابة .
  2. تطهير الفسائل قبل زراعتها بغمرها فى محلول أحد المركباتالنحاسية .
  3. الرش عند ظهور الإصابة بأحد المركبات النحاسية أو الكربندازيم مع إضافة أحد المواد الناشرة اللاصقة لزيادة كفاءة محلول الرش .

3- عفن جذور النخيل Root rot Of date-palm

يعتبر هذا المرض من الأمراض الهامة التى تنتشر بشدة خاصة عند زراعة الفسائل وهو يؤدى لموت نسبة كبيرة من الفسائل المنزرعة ويشترك فى إحداثه مجموعة من الفطريات أهمها أنواع : Armillaria mellea, Diplodia sp, Macrophomina sp, Pythium sp , Rhizoctonia sp, Fusarium sp
والعديد من كائنات التربة الأخرى . هذا وتساعد ملوحة مياه الرى والتربة فى زيادة شدة الإصابة . كما أن الجروح الحادثة فى الفسائل عند النقل تعتبر مداخل جيدة لهذه الفطريات .

عفن جذور النخيل

عفن جذور النخيل

وأهم أعراض الإصابة بهذا المرض

  1. إصفرار أوراق الفسائل وجفافها وموت الفسائل .
  2. سهولة اقتلاع الفسائل المصابة نتيجة تعفن الجذور وتآكلها .
  3. تحلل الجذور وتلون أوعيتها الداخلية باللون البنى أو الأسود.

وأهم طرق مكافحة هذا المرض

  1. غمر الفسائل فى محاليل المطهرات الفطرية المناسبة مثل بنليت ( 3 جم ) + ريزولكس ( 2 جم ) أو فيتافكس ثيرام ( 3 جم ) + ريزولكس ( 2 جم ) أو توبسين إم . 7 ( 3 جم ) + ريزولكس ( 2 جم ) لكل لتر ماء حيث تتم معاملة الفسائل بالغمر لمدة 15 ق قبل الزراعة مباشرة كما يمكن رى الجور مرة أخرى بعد الزراعة بـ 45 يوم لخلق منطقة حماية حول الجذور الجديدة على أن تكون الأشجار مروية قبل المعاملة والأرض بها نسبة رطوبة مناسبة .
  2. تقليع الفسائل الميتة والتخلص منها خارج المزرعة وتطهير الجور بالجير الحى ، وتركها للشمس فترة قبل الزراعة مرة أخرى .
  3. مراعاة عدم جرح الجذور أثناء عمليات الخدمة الشتوية واستخدام أسمدة بلدية متحللة تماماً وغير ملوثة .

4- (تعفن نورات ) (عفن الطلع)Inflorscence rot of Date plam

يصيب هذا المرض النورات المذكرة والمؤنثة وهو مرض خطير فى المناطق ذات الرطوبة الجوية كالمناطق الساحلية ويمكن لأى من الفطريات الثلاثة إحداثه: Thielaviopsis paradoxa , Mauginella scaettae , Fusarium moniliforme

وأهم أعراض هذا المرض

  1. ظهور بقع حمراء أو صدئية اللون على الطرف العلوى للعراجين فى بداية الربيع وأواخر الشتاء مع بداية خروج الطلع من إبط السعف وفى حالة الإصابة الشديدة قد لا ينشق الطلع ويتعفن ويجف مكانه .
  2. عند انشقاق غلاف العرجون المصاب تفوح من رائحة غير مقبولة وتظهر النورات الزهرية سوداء اللون زيتية المظهر وعليها قطرات مائية دقيقة وغالباً ماتغطى المناطق المصابة بنمو أبيض أو وردى للفطر المسبب .
  3. نتيجة للإصابة لاتتكون الثمار مما يسبب خسائر فادحة للمزارعين لفشل النورات المذكرة فى إنتاج حبوب اللقاح عند إصابتها فى حين تفشل النورات المؤنثة فى تكوين الثمار .

وأهم طرق مكافحة هذا المرض

  1. استبعاد الطلع المصاب والتخلص منه .
  2. رش النخيل بعد جمع المحصول وقبل ظهور الطلع فى أوائل الربيع بأحد المطهرات الفطرية المناسبة كالمركبات النحاسية مع استخدام أحد المواد الناشرة اللاصقة لزيادة كفاءة محلول الرش .

5- اللفحـة السـوداء Black scorch

يظهر هذا المرض بحالات فردية غالباً إلا أنه شديد الخطورة حيث يهاجم الجمارة ( قلب الفسيلة ) وقمة جذع النخيل .
ويتسبب هذا المرض عن الإصابة بالفطر Thielaviposis paradoxa

اللفحة السوداء

اللفحة السوداء

وأهم الأعراض المميزة لهذا المرض

  1. ظهور بقع سوداء ممتدة على حواف السعف الحديث مما يؤدى لتعرجه وتشوهه .
  2. انبعاث رائحة غير مقبولة وتعفن الطلع وتلف حبوب اللقاح عند إصابة الطلع .
  3. إسوداد وتفحم وأنسجة قلب الفسيلة أو قمة الجذع فى النخيل المثمرة عند إصابته .
  4. إصابة البرعم الطرفى وموت النخلة .
  5. تفحم واسوداد الأنسجة المصابة .
  6. وتزداد شدة الإصابة عند حدوث الجروح التى تسهل دخول الفطر المسبب .

وأهم وسائل مكافحة هذا المرض

  1. جمع الأنسجة المصابة وحرقها .
  2. التفتيش المستمر على الفسائل وتلافى وجود ماء بالقلب .
  3. تطهير مكان الجروح الناتجة من تقليم السعف وإزالة سباطات المحصول السابق بأحد المركبات النحاسية المناسبة .
  4. استبعاد زراعة الفسائل المصابة .
  5. العناية بعمليات الخدمة البستانية .

6- تبقعات أوراق النخيل Leaf spot of date-palm

يظهر هذا المرض على السعف المتقدم فى العمر ولايظهر على الورق الحديث ويشترك فى إحداث هذا المرض تحت الظروف المناخية المصريةالفطريات :
كما أمكن عزل الفطر Fusarium sp . فى بعض الأحيان

وأهم أعراض هذا المرض

  1. ظهور بقع مستطيلة الشكل على شكل حلقات متداخلة ( لون بنى داكن ثم لون بنى فاتح ) وتحاط البقع بأنسجة خضراء مصفرة فى حالة فطر الكلادوسبوريوم .
  2. ظهور بقع غير منتظمة الشكل رمادية اللون ذات حواف بنية إلي حمراء على العرق الوسطى ومحاور السعف فى حالة فطر الألترناريا .
  3. ظهور بقع صغيرة منتشرة لونها بنى محمر على السعف عند زيادتها تمتد إلى العرق الوسطى وتؤدى إلى موت الورقة وتحاط هذه البقع بمناطق فضية اللون فى حالة فطر الفيوزاريوم .
  4. ظهور بقع بنية محترقة على السعف فى حالة فطر البتريوديبلوديا .

وأهم طرق مكافحة هذا المرض

  1. تقليم الأوراق المصابة والجافة والميتة والتخلص منها .
  2. تطهير النخيل بأحد المركبات النحاسية الملائمة بعد إجراء عمليات التقليم .

7- أعفان ثمار البلح Fruit rots

تشترك فى إحداث هذا المرض عدة فطريات بعضها قادر على اختراق الثمار ميكانيكياً والبعض الآخر يحتاج للجروح لاختراق الثمار وأهم هذه الفطريات :Alternaria sp, Fusarium sp, Cladosporium sp ,Aspergillus sp, Penicillium sp, Botryodiplodia sp,Rhizopus sp, Helminthosporium sp, Thielaviops paradoxa .

وأهم أعراض الإصابة

تصاب الثمار قرب النضج فى منطقة الطرف القمى نتيجة للجروح الحادثة أثناء التداول والتعبئة أو نتيجة لارتفاع الرطوبة عند التخزين .
وتظهر الأعراض على شكل أنسجة مسلوقة مائية المظهر يتبعها النمو الميسليومى الأبيض الذى يتحول للون الأسود أو الرمادى تبعاً للفطر المسبب .

وأهم طرق مكافحة هذا المرض

  1. خف بعض الشماريخ الوسطية لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة النسبية .
  2. العناية بعمليات الخدمة البستانية .
  3. تلافى إحداث الجروح ومكافحة الحشرات .
  4. استبعاد الثمار المصابة والتخلص منها خارج المزرعة .
وهناك مرض مجهول المسبب ينتشر بحالات فردية إلا أنه قاتل وهو مرض

8- الرأس المنحنية ( أو إنحناء الرأس Bending Head)

ورغماً عن عزل الفطرين Thielaviopsis paradoxa Botryodiplodia theobromae .
باستمرار من مناطق الإصابة إلا أنه لم يثبت حتى الآن مسئوليتهما عن إحداث المرض .

الرأس المنحنية

وأهم أعراض هذا المرض

ظهور السعف فى قمة النخل بلون أبيض ثم انحناء مجموعة سعف القمة فى شكل الحزمة والتى تموت سريعاً وتسقط وعادة ماينحنى جذع النخلة باتجاه الجنوب ، وقد ينكسر أحياناً .

وأهم وسائل مكافحة هذا المرض

  1. جمع الأجزاء المريضة والتخلص منها .
  2. العناية بعمليات الخدمة البستانية لتقوية الأشجار.

أهم أصناف التمور فى مصر

لمصر ميزة نسبية تتمتع بها حيث تتميز بوجود المجموعات الثلاث من أصناف البلح فالأصناف الشائعة تزيد على سبعة عشر صنفا بالإضافة إلى أعداد لا حصر لها من أصناف محدودة الإنتشار وتجمعات كبيرة من النخيل البذرى حيث تنقسم الأصناف إلى:

اولا : مجموعة الأصناف ذات الثمار الرطبة (الطري)

الأصناف الشائعة الإنتشار

تشمل أصنافاً تختلف الوان ثمارها من الأحمر إلى الأصفر والأصفر المشوب بحمرة خفيفة، وتؤكل عادة طرية (طازجة)بعد الجمع مباشرة .
وبعض الأصناف تؤكل عقب بلوغها مرحلة اكتمال النمو والتلوين (بسر أو خلال ) وذلك لاحتواء لحمها على كمية قليلة من المواد القابضة أو خالية من تلك المواد ، بينما لا تصلح ثمار البعض الآخر من أصناف هذه المجموعة للأكل إلا بعد تعرضها لتغيرات النضج أو الإنضاج الصناعى .
وأهم أصناف هذه المجموعةهى :

1- الحيانــى

وهو من أكثر الأصناف انتشارا بمصر وخاصة الوجه البحرى النخلة ضخمة نوعا ًالسعف متوسط الإنحناء ، الجريد رفيع ، الأشواك طويلة ورفيعة منفردة ، الخوص متدل ومغطى بغبرة شمعية ، الثمرة متوسطة الحجم ، يبلغ طولها 5- 4 سم وقطرها 3 – 2.5 سم لونها أحمر داكن عند اكتمال النمو ، شكلها أسطوانى وقمتها مخروطية ، قوام اللحم لين قليل الألياف وهى سوداء عند النضج (رطب) وفى هذا الطور تنفصل القشرة بسهولة عن اللحم ، يبدأ ظهوره فى الأسواق حوالى منتصف أغسطس (مبكر ) يبلغ متوسط إنتاج النخلة حوالى 90 كجم فى العام وقد يصل إلى حوالى 200 كجم .

2- الزغلــول

تنتشر زراعته فى شمال الدلتا وخاصة بمنطقتى ادكو ورشيد بمحافظة البحيرة ، النخلة تشبه الحيانى وتختلف عنه فى كون الأشواك خالية من الأعناق كما أنها أقصر وأقل عددا ، الثمرة كبيرة الحجم طولها حوالى 6 سم وقطرها 3 – 2.5 سم ويصل وزنها إلى حوالى 25 جم ، الثمرة اسطوانية الشكل مستطيلة ذات قمة مسحوبة وقاعدة مستديرة يعلوها قمع أصفر اللون ملتصق بها بشدة لونها أحمر زاهى عند اكتمال نموها ، اللحم متوسط السمك لين قليل الألياف وخالى من المواد القابضة ، حلو الطعم جدا ويستهلك فى مرحلة اكتمال النمو ( البسر ) تحتوى الثمرة على بذرة ذات تعاريج واضحة يمكن بسهولة التعرف عليها ، ويجمع عادة بشماريخه حتى لا يرطب بسرعة ، ينضج ويسوق فى منتصف شهر سبتمبر ، يبلغ متوسط إنتاج النخلة 75 كجم فى العام قد يصل إلى 130 كجم فى الأشجار المعتنى بها .

3- السمـــانى

تنتشر زراعته في المناطق الشمالية فى رشيد وادكو ، النخلة قوية النمو ، قواعد السعف عريضة خضراء الأشواك تحتل حوالى 25 ٪من طول السعفة والأشواك مزدوجة ، الشجرة تعطى محصول عالى يصل متوسط إنتاجها إلى 85 كجم ، تزداد إلى حوالي 300 كجم إذا ما اعتنى بخدمتها ، الثمرة بيضاوية الشكل قصيرة ذات قمة مسحوبة وقاعدة مفلطحة ، القمع غائر ، يبلغ طولها من 5.3 - 5.8 سم وقطرها من 2.8 – 3.5 سم لون الثمرة أصفر مشوب ببقع أو خطوط حمراء عند اكتمال النمو يتحول إلى اللون الزيتى فى مرحلة الرطب اللحم ذو قوام لين سميك وقليل الألياف ، حلو الطعم وكثير العصارة ، تستهلك الثمار فى مرحلة البسر يظهر فى الأسواق فى منتصف سبتمبر ومن الناحية الإقتصادية يفضل هذا الصنف عن الصنف الزغلول وذلك لإمكانية إستهلاك ثماره طازجة (مرحلة البسر أو الرطب ) كما يصنع منه المربى .

4- الأمهـــات

تنتشر زراعته في محافظة الجيزة وقليل من الفيوم ، جذع النخلة متوسط الضخامة ، الرأس غير متدل ، السعف أخضر مزرق قليل الإنحناء قواعد السعف غليظ ، الأشواك متوسطة الطول والسمك ، كثيرة ومنفردة ، الخوص عريض ومتقارب يتدلى قليلا ، يصل إنتاج النخلة إلى 70 كجم يزداد أحيانا ليبلغ 200 كجم بالخدمة الجيدة ، والثمرة صغيرة الحجم نسبيا ذات شكل اسطوانى قصير يبلغ طولها حوالى 3 سم وقطرها 2.5 – 2 سم ذات قاعدة مسطحة وقمة مسحوبة ، لون الثمرة أصفر فاتح فى مرحلة اكتمال النمو يتحول إلى اللون الإسمر الداكن فى طور الرطب اللحم لين القوام قليل العصارة حلو الطعم خالى من الألياف ، ينضج أواخر أغسطس ، يلقط رطبا من العذوق كل ثلاثة أيام وتستمر عملية النضج حوالى 25 – 20 يوما ويعمل منه عجوة أحيانا.

5- بنت عيشة

تنتشر زراعته في منطقتى ادكو ورشيد وبعض مناطق محافظتى الشرقية ودمياط ، متوسط انتاج النخلة حوالى 80 كجم وقد يصل إلى 105 كجم الثمرة متوسطة الحجم طولها 4 - 3.5 سم قطرها حوالى 2.5 – 2.2 سم ، ذات شكل اسطوانى قصير الثمرة لونها أحمر داكن عند اكتمال النمو لا يلبث أن يتحول إلى الأسود فى طور الرطب مغطاه بطبقة شمعية تميزها ، القمع لونه أحمر داكن ، اللحم لين القوام مكتنز ، حلو الطعم قليل العصارة والألياف فى مرحلة الرطب ، تؤكل ثماره فى مرحلتى البسر والرطب ، وقد يعمل منه بلح كبيس بعد تجفيف الثمار فى الشمس وهو من الأصناف متأخرة النضج ويظهر فى الأسواق فى أوائل شهر نوفمبر .

6- البرحـى

صنف ممتاز من العراق له ميزات طيبة ترغبه للإستهلاك والتوسع فى زراعته أخذه فى التزايد فى مصر وتوجد نماذج منه فى مختلف المناطق التى تزرع النخل .

وصف النخله

الجذع ضخم والسعف طويل غليظ الجريد قليل الإنحناء والخوص طويل وعريض وبعضه متدلى كعب السعف عريضة خضراء والقديم منها كستنائية الحواف ؛منطقة الأشواك حوالى 1/5 طول السعفة ومعظم الشوك مزدوج ، العراجين طويلة وغليظة صفراء برتقالية مقوسة.

وصف الثمرة

الثمرة فى طور الخلال صفراء فاقعة يميل إحدى خدى الثمرة للون البرتقالى طعمه حلو يكاد يخلو من المادة العصفية القابضة ولهذا يؤكل فى طور الخلال والرطب والتمر ويفضل رطبه على معظم أصناف التمور ، والتمر أصفر مسمر لين شكل الثمرة بيضى محدب القشرة رقيقة منفصلة عن اللحم عادة فى بعض أجزاء الثمرة ،اللحم سميك خالى من الألياف ذو نكهة لذيذة موعد النضج أواخر أكتوبر ونوفمبر متوسط محصول النخلة أكثر من 150 كجم .

أصناف محدودة الإنتشار

1- أم الفراخ ( أم الفروخ )

و الثمرة كبيرة الحجم تقارب ثمرة الزغلول لونها أحمر داكن فى مرحلة إكتمال النمو يتحول إلى الأسود فى طور الرطب اللحم سميك لين القوام قليل الألياف معتدل الحلاوة يحتوى على مواد قابضة تستهلك ثماره فى مرحلتى اكتمال النمو ( البسر ) والرطب تظهر الثمار بالأسواق فى شهر ديسمبر وهو من الأصناف المتأخرة النضج ، متوسط المحصول حوالى 130 إلى 180 كجم سنويايتميز هذا الصنف بأنه قليل المقاومة .

2- العرابى ( عريبى )

الثمرة متوسطة إلى كبيرة الحجم نوعا ذات شكل بيضاوى أعرض عند المنتصف مسحوبة عند القمة لون الثمرة أحمر داكن عند اكتمال نموها تسود عند النضج اللحم ذو قوام لين قليل الألياف ، حلو الطعم فى مرحلة الرطب ،تستهلك فى مرحلتى البسر والرطب تظهر فى الأسواق فى منتصف شهر نوفمبر ، إنتاج النخلة حوالى 120-100 كجم .

3- الحــلاوى

الثمرة متوسطة الحجم ذات شكل اسطوانى مستطيل ذات قمة مستديرة ، لونها أحمر فى اكتمال النمو تؤكل الثمار فى مرحلة الرطب ، متوسط إنتاج النخلة 120 كجم .

4- الســـرجى

الثمرة كبيرة الحجم نوعا وسطها غليظ لونها أصفر ليمونى عند اكتمال النمو يتحول إلى كهرمانى داكن عندما يرطب وتصير شفافة قليلا .

ثانيا : مجموعة الأصناف النصف جافة

تتميز هذه المجموعة بأن ثمارها تصبح ذو رطوبة متوسطة عند تمام نضجها كما تحتوى على كميات مرتفعة من المواد السكرية .

1- السيوى ( الصعيدى )

وهو من أهم الأصناف نصف الجافة وأكثرها انتشاراً وتنتشر زراعته فى الوادى الجديد والواحات والجيزة والفيوم ويبلغ إنتاج النخلة 90 كجم أو أكثر من 150 كجم فى الأشجار المعتنى بها ، الثمرة كبيرة الحجم نوعا إذ يصل طولها4 – 3.5 سم وقطرها 2.5 – 2 سم لونها أصفر عند إكتمال النمو ويمكن أن تستهلك فى هذا الطور ، وبعد أن تجف الثمرة قليلا يتحول لونها إلى البنى الداكن عند النضج ، اللحم شديد الحلاوة وسميك وقليلة الألياف ، النواة ممتلئة طولها يعادل نصف طول الثمرة .
والصنف المنزرع فى الواحات يمتاز عن المنزرع بالوادى بأنه يجفف على النخلة وذلك لملائمةالطقس هناك ، وهو من أجود الأصناف الصالحة للتصنيع والتعبئة كعجوة كما يمكن حفظ ثماره بعد جمعها لمدة طويلة وسيتم زيادة الكميات المصدرة منه للخارج .

2- العمـــــرى

تنتشر زراعته بمنطقة فاقوس وأبو كبير والصالحية والقرين بمحافظة الشرقية وهو من الأصناف التجارية التى تصدر للخارج ، يبلغ متوسط إنتاج النخلة من 100 - 70كجم ، الثمرة كبيرة الحجم طولها بين 5.5 – 5 سم وقطرها من 2.5 –2 سم ، منتفخة من الوسط لون القشرة أحمر برتقالى عند اكتمال النمو تتحول إلى الاسود الداكن عند النضج ،اللحم متوسط السمك لذيذ الطعم قليل الألياف ، تقطف الثمار عند مرحلة اكتمال نموها ثم تنشر لتجف جزئيا لمدة 3 – 6 أيام ثم تكون لمدة 12 – 10 يوم لكى تنضج ثم يتم فرزها لاستبعاد التالف ثم تنشر مرة أخرى لعدة أيام ثم تعبأ للاستهلاك أوللتصدير .

3- العجلانى

تنتشر بأعداد قليلة بمناطق محافظة الشرقية ، الثمرة متوسطة الحجم طولها من 4 – 3.5 سم وقطرها من 2 – 2.5 سم ، لون الثمرة أصفر فاتح عند اكتمال النمو ذات مادة قابضة عالية فإذا نضجت أصبحت بنية اللون داكنة ذات لحم لينا حلو المذاق ، تصنع منه العجوة ويجفف فيصير تمرا ، ويتراوح محصول النخلة من40 – 80 كيلو جرام سنويا .

4- حجازى أبيض

تنتشر بأعداد قليلة بواحة الخارجة والداخلة بالوادى الجديد الثمرة كبيرة الحجم يبلغ طولها من 4.8 – 4 سم وقطرها من 2.3 – 2.2 سم لون القشرة أصفر غامق تتحول إلى اللون الأصفر الزيتى عند النضج اللحم متوسط السمك قليل الألياف حلو المذاق يؤكل فى طور البسر والرطب ، النضج خلال شهر سبتمبر وهناك سلالة منه هى سلالة الحجازى .

ثالثا : مجموعة الأصناف الجافة

نتيجة للظروف المناخية الحارة فإن محافظة أسوان تكاد تنفرد بوجود أصناف من التمور الجافة الفاخرة ذات الشهرة التجارية إلى جانب أصناف أخرى أقل أهمية نشأت نتيجة التكاثر البذرى ويطلق عليها (البلدى ) وإن كان فيها بعض الأصناف الجيدة مثل الشامية والكولمة والتى يمكن حصرها عن طريق الإنتخاب والإكثار منها عن طريق الفسائل ، يبدأنضج الثمار فى شهر سبتمبر وتترك الثمار على النخلة حتى تجف ،ثم تقطع العراجين وتنشر فى الشمس لمدة 3 -2 أيام ثم تفرط الثمار وتنشر على الأرض وتخلط بالرماد لمدة 6 – 5 أسابيع وتقلب كل 4 أيام ، بعد ذلك تعبأ ويخلط معها الرماد وبذلك تكون معده للبيع ، وتتميز ثمار هذه المجموعة إذا بلغت مرحلة تمام النضج بانخفاض نسبة الرطوبة وارتفاع نسبة السكريات ( السكروز ) ولذلك حفظ الثمار بالوسائل الطبيعية لمدة طويلة .
وأهم الأصناف الجافة هى :

1- السكوتى (الأبريمى والبركاوى )

النخلة طويلة هيفاء منفرجة الرأس ، والخوص دقيق ليس منشقا ويوجد على الجريدة متباعدا بعضه عن البعض الأخر ، والثمرة مدببة مسحوبة الطرف يبلغ طولها بين 5 - 4 سم وقطرها من أعلى حوالى 1.5 سم ، لون القشرة أصفر غامق عند القاعدة وأسمر قارب إلى الحمره من القمة إلى أسفل ، لحمها متوسط السمك حلو المذاق عند النضج متوسط محصول النخلة حوالى 55 كجم ،أكثر الأصناف انتشاراً .

2- البرتمودا ( بنتمودا )

من أجود الأصناف الجافة الممتازة ، والنخلة هيفاء قمتها متوسطة التكاتف والخوص دقيق قصير غير متباعد بعضه عن البعض الآخر على الجريدة وغير منشق إلى نصفين ، والثمرة أطول من السكوتى إذ يبلغ طولها حوالى 6 - 5 سم وقطرها حوالى 2 - 1.6 سم وهى ليست متماثلة الجوانب حيث تتضخم عند منتصفها ثم تتضاءل وتستدق عند القاعدة والقمة ، لون القشرة برتقالى مبرقش بالأحمر قبل النضج ( البسر ) يتحول إلى البنى الفاتح عند النضج ، واللحم ذو تجاعيد خفيفة ومتوسط السمك وقوامه لين غير لزج حلو المذاق ويتراوح متوسط محصول النخلة بين 60 – 30 كجم .

3- الملكــــــابى

من أجود الأصناف الفاخرة وأغلاها ثمنا ، النخلة طويلة هيفاء كسابقاتها ، الثمرة طويلة ذات قمة مستدقة يبلغ طولها 5.6 -5 سم وقطرها حوالى 2.5 سم ، لون الثمرة أحمر قبل النضج ( البسر ) يتحول إلى اللون العنبرى بعد النضج (التمر ) وتتشابه مع الكولمة واللحم سميك ، لين وحلو الطعم سكرى .

4- الجنديلـــــــة

تصل أشجارها إلى ارتفاع كبير ، النخلة منفرجة الرأس سعفها دقيق وأشواكها رفيعة قصيرة منفرجة ، الخوص رقيق منفرج بعضه عن البعض على الجريدة ، الثمرة متوسطة الحجم مكتنزة نوعا طولها من4 – 4.5 سم وقطرها بين2.52 – 2.2 سم لونها قبل النضج أصفرليمونى بينما عند النضج فلونها أصفر عند القاعدة وبنى ضارب إلى الحمرة من القمة إلى أسفل واللحم هش تتفتت بسهولة عند الضغط عليها ، سهلة المضغ ، سكرى المذاق ، متوسط محصول النخلة 35 -25 كجم .

5- الجراجودا

النخلة رفيعة لا يتعدى محيط جذعها 100 سم متكاتفة القمة سعفها رقيق ، الأشواك رفيعة متوسطة الطول مزدوجة ، والخوص قصير نوعا غير متباعد على الجريدة وغير منشق نصفين ، الثمار متوسطة الجودة مختلفة الأحجام يتراوح طولها بين 4 - 3 سم وقطرها من 2 - 1.5 سم لونها أصفر ليمونى قبل النضج يتحول إلى الأصفر الداكن (البنى الفاتح ) عند القاعدة والقمة لونها داكن نوعا .

6- الدجنة

النخلة قصيرة نسبيا ، ذات جذع اسمك من جميع الأصناف الجافة السابقة ، كثيرة الإثمار ، الثمرة صغيرة الحجم حيث يتراوح طولها بين 2.5 - 3 سم وقطرها من 1.5 – 1 سم لونها أصفر قبل النضج يتحول إلى البني الفاتح عند النضج لحمها معتدل السمك ، تسوق تحت الأصناف البلدية :الصنف السابق .

7- الشــامية

ناتجة من البذرة لكنها تعتبر كصنف فاخر جدا يمكن العناية به واكثاره عن طريق الفسائل الناتجة من أشجاره ، عددها قليل حاليا ، الثمرة مخروطية كبيرة الحجم طولها بين 8 - 6 سم وقطرها من 3 - 2.5 سم لون الثمرة يميل إلى البنى الفاتح أو المصفر مع وجود لون بنى داكن أو مشوب بحمرة فى أحد جوانب الثمرة اللحم سميك ولكنه أقل حلاوة عن الأصناف السابقة .